موطني
الشباب لن يكل همُّه ان يستقلَّ أو يبيد نستقي من الردى ولن نكون للعدى كالعبيد
الشباب لن يكل همُّه ان يستقلَّ أو يبيد نستقي من الردى ولن نكون للعدى كالعبيد
مَنْ يرى الدروبَ تنهضُ من صدرِه ِ ، تشهقُ من شدةِ الدفءِ و تفردُ الهروبَ في أربع ِ الجهاتْ يعلمُ أنَّ الأرضَ لم تعدْ مدورةْ ...
تمضي السنون .. يرحل الهزار.. لم يعد لنا..، بدر و لا ..نزار... أسفي عليك بني..
يا مصرُ !!جـِئـْتـُكِ مُثقـَلا ً بشقائي ومُضـَيَّــعَ العُنـْــــوان ِ والأسْـــــــماء ِ أنا عاشِقٌ يا مِصرُ أرضَ كِنانتي فـَمِنَ الجَليــل ِ حَمَلـْــتُ حُـزْنَ غِنــائي
يا أيّها الهدهدُ الزَوّارُ مَنـْزِلـَها قل لي بربِّـكَ من أينَ الطريقُ لها غابتْ حياتي على عيني بعاصِفـَةٍ كادَ التـُرابُ يُغـطـّيني لها وَلها
ترحل.. أسراب السنونو.. تقفر الديار.. تخافني و حدتي.. ألمي عليك ليلى.. كلما تذكرتك تنامين..
عبد الحميد سناه فيض هيامي وإذا نطقت به يطيب كلامي عبد الحميد سناه نور بصيرتي أنى اتجهت أرى ضياه أمامي