الشَّجَى يَبْعَثُ الشَّجَى
ما موضعي يا ذا لديكَ وإنّما لكَ في فؤادي ياحبيبي موضعُ أبكيكَ من وَجْدٍ فهلاّ تَرْحمَنْ من قد أتاكَ بدمعِهِ يَتَشَفّعُ لم أخشَ من ليلي يطولُ فإنّه مهما يطلْ فالصبحُ منكَ سيطلعُ
ما موضعي يا ذا لديكَ وإنّما لكَ في فؤادي ياحبيبي موضعُ أبكيكَ من وَجْدٍ فهلاّ تَرْحمَنْ من قد أتاكَ بدمعِهِ يَتَشَفّعُ لم أخشَ من ليلي يطولُ فإنّه مهما يطلْ فالصبحُ منكَ سيطلعُ
بندقيتك شوهاء كمنجل الموت تكتمل في سوادها ذئبة العواء تزدرد خطى المسافة النازفة بيننا
بغداد كيف الحــــال يا بغـــــــــــداد حزن جديد ينتهى ويعــــــــــاد سكن الحداد على الربى متوجـــــسا يمضى حداد كى يجىء حـــداد يبكى الحسين على الطلول كأنــــــه ينعى بلادا هدها الأوغـــــــــاد
ذات يومٍ وقف الطفل بشاطي البحر فرحانَ سعيدا ينظر الأمواج تحبو بين كفيه، وتجثــو ثمّ تختالُ بعيدا
لِتَعْـذِرَنَا رَسُــولَ اللهِ إِنَّـا نُعَانِـي تَحْـتَ أَهْـوَالٍ عِظَامِ أَمَاتُـوا أُمَّـةً هَانَتْ وَنَـادُوا بِـأَنَّ سُبَاتَنَــا لِلدِّيـنِ حَـامِ
يا إلهي !! يفيض ُ منك َ الضـِّياء ُ شـَــع َّ منك السـّنى وهل َّ العَطاء ُ جاءَنا من لَـَدُنـْكَ طفل ٌ .. ملاك ٌ يتهـادى ... وبارَكـَتـْهُ السَّمـــاء ُ
ما بدنا طحين يو يا ولا سردين يو يا بدنا قنابل يو يا حكام تنابل يو يا تنابل من يو يا أمريكيين يو يا والرجعيين يو يا دايماً راكعين يو يا احنا الكادحين يو يا دايماً (…)