التوأم..
قابلتهُ في منتصف الصرخة, عند زاوية الشارع العجوز..و راحَ يحصي لي , على الواقف, مرض السنين الأخيرة في حياتنا, بين مصدق و مكذب, أخذتُ بأطراف الحيرة و بدأتُ أسأله عن اسمي, فإذا تعرَّفَ عليَّ (…)
قابلتهُ في منتصف الصرخة, عند زاوية الشارع العجوز..و راحَ يحصي لي , على الواقف, مرض السنين الأخيرة في حياتنا, بين مصدق و مكذب, أخذتُ بأطراف الحيرة و بدأتُ أسأله عن اسمي, فإذا تعرَّفَ عليَّ (…)
قالوا: هيّا و انتخبْ الأمنُ طبعاً مُستتب! وقتُ اللوز ِ واضحٌ.. خبزُ الصمتِ.. وافرٌ بحرُ السلمِ يقتربْ.. شيخٌ بدا في خطى يوعدُ الجرحَ بالذهب.. والصوت يتبعه صدى والكذب يتبعه عَتَبْ.. (…)
وطن أتبعثر في دفئكَ عصافيركَ ترفرفُ في أعماقي تُرابُك ينفخُ في دمي الحياة أصيرُ شمسكَ وياسمينكَ .. ومن وراء الغيوم والبحار أَتوهّجُ في سنابل حبّك .. جنون إثنان، راكضانِ إلى (…)
( ١ ) الغيوم تفيض في داخلي كأنها قرص مدمج, وحمامة تجوس في نومي!... منضدة أنيقة كزنزلخت صوتي... مساحة زاحفة بالنوايا في فوضى الشمس!!! هي قيامة من لازورد!!!.... الثلج غامر بنشوته, (…)
قطوفها دانيةٌ.... وعذبةُ النوالْ أضواؤها تشع في اشتهاءْ بحلم نشوةٍ غدتْ بنشوةٍ من حلم أعوامٍ مضتْ أيقنت فيها وجدَها ونَدِّها سقيتها مناهلَ الوصالْ طعِمتها من جوعيَ المثارْ وصغتها (…)
بكيتُ على زمان ٍ قد تولى مضت فيه القلوبُ المخلصاتُ فما أبقت لنا الأيـــــــامُ إلا خساس الناس ِ فالأشرافُ ماتوا فلا تفزع صديقيَ بل فدعها إلى سقر ٍ تمرُ النائبـــــــــــاتُ فقد ماتت (…)
احتقان: في أروقة الليل وحيدا.. كنت أراوح بين الحزن وبين التبغ... وكان دخان الهم يعربد في أرجاء النفس لعوبا. بعثر كل خبايا المهجة.... وصبابات الزمن الأول والأوراق. في ظلمات البحر شريدا. (…)