ومات زهر الياسمين
وماتَ زهرُ الياسمين، والزنبقُ الشامي جالتْ روحُه بين الغيوم. نافورةُ الديوان جفَّ رحيقُها، وتشنَّجت أريكةُ البيت القديم. وبقيتُ بعدكَ يا نزار! ومعي الفراشات الصبيَّة، من غيرِ فارسَ (…)
وماتَ زهرُ الياسمين، والزنبقُ الشامي جالتْ روحُه بين الغيوم. نافورةُ الديوان جفَّ رحيقُها، وتشنَّجت أريكةُ البيت القديم. وبقيتُ بعدكَ يا نزار! ومعي الفراشات الصبيَّة، من غيرِ فارسَ (…)
( "عروس الجليل" لقب لترشيحا ، إحدى القرى الفلسطينيه التي قصِفت عام ٤٨ وتتجسّد في النص بفتاة جميله، تدعى " فاطمه الهواري " قصفها الإحتلال لتعيش ما تبقى من حياتها عازبةً مقعده ...) ١ عَروسُ (…)
يؤرقها سغب الدرس. دعها تتهجى أول الحرف.. والغيم يصحبها في مأدبة الكلام والقلق الثائر يطوحها كالزهرة الذابله.. بعدما جاءني كتابها، لبيت نداء الحنين، فتذكرت حلما من أحلامـــي (…)
على ضفافِ غيمةٍ من خجلي أجلستُ الماضي ثم أمطرته في قُبَلِي كان الماضي حنوناً والآن يخنقني أملي.. هو الحصارُ إذن لشهقةِ الآفاقِ في كفٍ الملاك لروح الإشتباك.. للنهر.. للقصيدة (…)
سماؤنا البحريّة غائمةٌ بين رصاص الموت، وبراعم الحياة.. تستفيق الفصول الأربعة فينا في لحظةٍ مضرّجةٍ بالماءِ، والنارِ، (…)
تهدَّجَ صوتُى, وأنا أقترب من قبر الزعيم الخالد جمال عبد الناصر برفقة الدكتور فاروق مواسى والأستاذ جورج قندلفت, أحسستُ أننى واقف أمام تاريخ العز والرجولة وجهاً إلى وجه، لم أستطع أن أتمالك أشواقى.. (…)
ما زلت أحلم بل لقد استيقظت "الآن" من تربتي النّارية وبدأتُ أنسج حكايتي الجديدة من أنامل الغربة الموشّحة بأزهار الليلك هكذا لا على التعيين أطرق أحرفي على جدار الصمت لكأنّ الصّمت (…)