صفصاف الخيارات المرة
أهديكِ كلَّ نفسي كي أقاسمكِ الألم الصريح فلا تخرج كلماتي عن زيتونة سواكِ..و أنظرُ إلى فضاء أحزاني, و أمسحُ بمناديل الإنتماء و الصبر, جراح كواكبها و نجومها و لا أتركُ ضياء التحدي يبتعد مسافة (…)
أهديكِ كلَّ نفسي كي أقاسمكِ الألم الصريح فلا تخرج كلماتي عن زيتونة سواكِ..و أنظرُ إلى فضاء أحزاني, و أمسحُ بمناديل الإنتماء و الصبر, جراح كواكبها و نجومها و لا أتركُ ضياء التحدي يبتعد مسافة (…)
أنا الفجرُ!... حين أنثرُ الفرحَ على أهدابِ الحياة... .. الشمسُ!.. حين أسكبُ الضياءَ في كؤوس العتمة... .. الأرض حين أبني للمحبة أعشاشاً على أغصان الغربة... .. البحرُ.. حين تهاجر (…)
نزلَ الفجرُ على الشارع ِ : عشبٌ طازجُ الخُضْرةِ يعلوهُ ندىً ماوَجَ بردَ الطقس ِ بالألوانِ أشلاءُ ظلام ٍ تتناءى في حضور النور ِ ما شابَ يقيني غبشُ اليـَقْظةِ إذْ مرَّ على نكهةِ " فنجاني (…)
شعـر: نبيـلة الزبيـر- اليمـن بي امرأة هاجرت من عروقي وأسألها أن تعود أجمّد نصف نهار حياتي أسألها أن تعود أعانق أقصى تضاريس نفسي ألملم (…)
النبضُ هادىءُ كالصمتِ المقهورْ لكن الصرخةَ عاليةً في الجذورْ حقدٌ موروث منذ المزاميرْ.. يذبح مدارسَ وأشجارا و ألفَ نجمة و حدائقَ عبيرْ ثم يبني لكذبته جدارا سياجَ خوفٍ و سورَ تشطيرْ.. (…)
و قفتُ قريباً من دمي و من بيادر التلاقي كنتُ على بعد خطوات.. دنوتُ فإلتصقتْ بأشواقي أحضانٌ و جذورٌ و ينابيعٌ و ذكريات.. و أيامٌ تشبه صوت جدتي و أنغامٌ أطلقتها أعماقي غمرت وجهَ (…)
شعر: سليمان نزال أتخيلُ الآن- والعهدة على خيالي الممزوج بالحسراتِ..المطوق بالظلالِ- أن أعمدةَ إبراهيم قد هُدمت.. بقصفٍ همجيٍ مجرمٍ احتلالي.. و أن قبة الصخرة.. قد سُرقت حُملت على ظهورِ (…)