الحيران
بكيتُ لحَالتي أملا ً وصبرا أنا الحيرانُ دربي صَارَغبْرا
بكيتُ لحَالتي أملا ً وصبرا أنا الحيرانُ دربي صَارَغبْرا
شاخـص صـوبَ ذاتـه يتنـبـا لاهثُ الصمت قـد دعـوه فلبّـى فى صهيل الغيم الخطـى تتشهـى فى اشتباك الخطوط واللون دربـا
لأعوام تمرْ والذكرى تحفر فى رأسى للأحزان ممر لكنى مازلت على قارعة الأيامْ أتعلّق بحبال الأوهامْ انتظر سفينة نوحْ
رأيت نيرودا على حصانه الابيض مجروحاً بزهر استوائي ٍ بلون امرأة.... امرّ في غنوة فلاح يرشّ قلبها الاعمى بماء الذهب الازرق ِ
على مهلٍ يجمع القلب نعنانةَ الذكريات وسنبلتي غيمة في شرود الصبابة ترتحلُ
حَدِّقْْ بعينـيَّ إن كنـتَ اكتَشفتَهمـا حدقْ تجد كيف سِفْرُ المجد يُختصَـرُ وزِّعْ صدى همسيَ الغافي على هُدُبي واكتبْ كما بهـدوءٍ يكتـبُ الشجـرُ
مَن يُهدِ الغابة َحُلَّة َشَجَر الليمونِْ ويُرَجِّلُ عيدانَ الصَندَل ِ ويُقَلِّدُ أُذُنَ القُبَّر ِأقراط َ صَبايا الهِند