الصعيد
الصعيدُ/ الحجرْ ضحكتْ لي فتاتي فشقّتْ أظافرُ أسنانها فرحتي أخرجتْ ذكرياتي ُتطالعها بين كرٍّ وفرّْ! كلُّ جارٍ وجارهْ
الصعيدُ/ الحجرْ ضحكتْ لي فتاتي فشقّتْ أظافرُ أسنانها فرحتي أخرجتْ ذكرياتي ُتطالعها بين كرٍّ وفرّْ! كلُّ جارٍ وجارهْ
في خطرْ ربّما والقلوبُ بها الخوفُ مَرَّ, احتمى في زجاج النظرْ! تأكلُ النارُ أنفاسَها
أَنْصَفْتَنِي يَا صَاحِبِي وَجَعَلْتَ مِنْ يَأْسِي فُلُولاً شَارِدَهْ
لمْ يَكُنْ في يَدي ساعة الريحِ إلاّ قليلٌ منَ القَمحِ يَكفي لأعبُرَ ليلَ الشتاءِ الطويل وشيءٌ مِنَ الياسَمينِ النبيلِ
مثلما يتوغل مسمار في خشبة أو جذرٌ في لحم الأرض : أتوغّل في واديك ...
أواجهُ حزني بالحزن ِ حتى الدم يفرًّ مني يُسيِّجُ نبرتي بالرفض ِ ينكرني ..
البراحُ الذي ضلّلَ الريحَ عن زنبق الأغنيهْ الذي ربطَ الشمسَ في قوس أحلامهِ الباقيهْ الذي حاصرَ الظلَّ حيثُ تمنَّى .. أطلَّ عليه وغنّى