جنازة النّفط..
لي حدائقي في شرفة القمر لي صحراء أحملها في سلّة الغبار و لي أنبياء تخفّوا في زمان يتخفّى كحذاء في حلق العراق
لي حدائقي في شرفة القمر لي صحراء أحملها في سلّة الغبار و لي أنبياء تخفّوا في زمان يتخفّى كحذاء في حلق العراق
فأنا يحاصـرُني الأسَـى والشّوقُ من كلّ النواحي مثـل الشّهيـدِ مُضَرَّجٌ بالدّمـعِ والدّمِ والكفاحِ
يا سوسنة يا سوسنة يا سحر كل الأزمنة
لأنـي لا أرى غيـري أراكَ فأنتَ أنا وفي سـرّي مـداكَ حملتُ إليكَ ما أخفي فهامـتْ مسافاتي إلى أقصـى هـواكَ
تَجُرُّ الصِّغَارَ بِأَوْدَاجِهَا تَجُرُّ الحَدَائِقَ وَالأُمنِيَاتْ وَتَنْثَرُ نَارَاً بَأَرْدَانِهَا ويَجْرِفُ ذكرى الأَحبَّةِ سَيْلُ البُغَاةْ وتذْبَحُ نَبْضَ الحَيَاةْ (وَبَغْدَادُ) فِيْ عَلَنٍ تُزْدَرَى
ربما قد رحلنا ولكننا سنعود ونمحو دفاتر من دمعنا فوق هذي الخدود ربما سوف نسلك أرضا ونحفر أسمائنا. دائما نتشظى هنا وهناك ولكن إذا نفخ الأرقُ البوق َ اجتمعنا كخلق جديد.. بُعثنا .. وعدنا وعاد الينا الوجود
يا من تموت على حزام ناسف عش للكفاح بثورة الشجعان شرف الشهادة أن تنال ثوابها لا أن تنال الموت بالمجان