نصوص من مقام السين
١. العشب يفضي إلى.... وفهـمت الإشارة !! ستكون مقربا من الله وتدلق دهشة بالكاد تكفى لصنع قديسين سأعدد كل الاحتمالات للنبؤة لذا لن أستطيع منع أوفيليا من ممارسة طقوس الغرق كتعبير (…)
١. العشب يفضي إلى.... وفهـمت الإشارة !! ستكون مقربا من الله وتدلق دهشة بالكاد تكفى لصنع قديسين سأعدد كل الاحتمالات للنبؤة لذا لن أستطيع منع أوفيليا من ممارسة طقوس الغرق كتعبير (…)
للأفق مددتُ يدي.. فانهمرَ قرنفلُ دمعهِ على خدود الأصيل.. َ إليه ... بوحٌ يسافرُ عشقي؛ سـلامٌ عليكَ من ياسمين الفجرِ! هو ذا.. ينصتُ للوقتِ ويثملُ، من طعم الغروبِ في كربلائه.. لو (…)
قالتْ النذالةُ عني: هو مشبوه.. نطاردُ أحزانه من مخيم لمخيم فقد تحمل رصاصاً مشبوهاً في حزامٍ مشبوه! أصبحتُ مشبوهاً إذن بقدرةِ خانعٍ .. تابعٍ ومتسلط, وطاغية,معتوه.. ويدي التي تحملُ (…)
اضطررت إلى تذكيرغالبية الحروف لأن البطريريكيه تفعل فعلها في المجتمع العربي الذي جعل نصفنا الاّخر مشلولا تماما! قال الألف: لا أختلف عبر السنين والباء قال: أنا الوباء أنا الانين (…)
في كلِّ الجهات ينزفُ قمحي.. ودمي... يشهقُ من جلجلةِ الخَطْبِ؛ جوعٌ.. في نبرةِ الحلم.. غربةٌ..في أحشاء القبيلةِ.. وجذورٌ.. شبَّتْ عن طوقِ السربِ.. ماذا تُخبِّىءُ البروقُ؟!.. أنَّ (…)
١ صعدتْ أحلامُ العشق على كتفي انتصرتْ لغةُ الموتِ رأيتُ عيوناً ترقبني من غير جبينْ… كانت ساعاتُ الفجرالآولى تسترقُ السمعَ الىالأحزانِ تمرغُ ذاكرةَ الأفكارِ بسيلٍ من وجعٍ مجنونْ (…)
أنا لا أعرفُ شيئاً لا أعرفُ شيئاً سوى أن أكتبَ عن النصرِ و الشهداء و أحزاني و زيتونكْ.. فانظري كم برتقالة في دمي أضاءت توقي و أغصانَ نبضي لوقفةٍ مع عيونكْ.. لجلسةِ عندَ الغدير (…)