أنا
ها أنا أقف طويلا بين القلم والورقة بعمرٍ بات سنوات من الصراخ في ذات الجدوى واللاجدوى ك وشماً لنفي الذات بين النقاط ...والفواصل بغدِّ اللاغدِّ والآنا بات كخلخال في ساق القلم راقصة وحدها لا تجيد (…)
ها أنا أقف طويلا بين القلم والورقة بعمرٍ بات سنوات من الصراخ في ذات الجدوى واللاجدوى ك وشماً لنفي الذات بين النقاط ...والفواصل بغدِّ اللاغدِّ والآنا بات كخلخال في ساق القلم راقصة وحدها لا تجيد (…)
سلاما لكل شيء مضى سلاما لكل شيء آت ليبقى الخراب ....غراب الحضن.... اغتراب فمتى ....كيف ...وأين تورق بذرة الموت وتطلع الروح من بياض الكفن؟ أسئلة كثيرة تتبادر الى ذهني دون سابق اصرار والأماكن ما (…)
مُكبلةً أنا ما بين عيّناه والجريدة فعسى ... عيّناه ترتقب مقدمي ليأتيّني من خلفِ ذاك البستآن بأحلامٍ وردية يقرأني .... يدركني كتلك الجريدة لكنّ ... دون جدوى انتظاري الوحيد كان هناكَ ...... (…)
يا صاحبي… من أين … أتي بسبع معجزاتٍ والنبوءات باتت عاقرُ بظلال بداياتٍ تشبه النهايات ألا تعلم … أن الفكر قد هزهُ التظليل وأضناه التعبُ لا شيء معربٌ فذاك مقلوبٌ وذاك واثبُ وذاك…. لا محل له من (…)
متعبة أنا من لغة التضّاد بالضِّدِ والضّادِ ما بين ... الجليد والرمادِ لأتسول ... بالسؤال بعد ألف موتٍ على شاشة الأفق في زمن الغيّبِ والمغيب....؟!! لأبصر عتمةُ تزمل العتمة بظلال صمتها وغيمةٌ تليح (…)
سلاما لكل شيء مضى سلاما لكل شيء آت ليبقى الخراب ....غراب الحضن.... اغتراب فمتى ....كيف ...وأين تورق بذرة الموت وتطلع الروح من بياض الكفن ؟ أسئلة كثيرة تتبادر الى ذهني دون سابق اصرار والأماكن (…)
سلاما لكل شيء مضى سلاما لكل شيء آت ليبقى الخراب ....غراب الحضن.... اغتراب فمتى ....كيف ...وأين تورق بذرة الموت وتطلع الروح من بياض الكفن؟ أسئلة كثيرة تتبادر الى ذهني دون سابق اصرار والأماكن ما (…)
نعم .... أسرفت في الصدق حين لم أمسك بحبل الكذب لألوذ به ساعة الخداع سرفت بالشوق حين وضعت طيف ظلي على سفح الإنتظار أسرفت في عشق حرفين حتى أدخلني عمق المتاهة وبقيت هنا وحدي بلا أنا أسرفت في ذاكرة (…)
لا غير عيون تعتكف في الظّلامِ بصمتٍ مطبق وصداع ينعقُ في الرأس تعيشُ زمناً بلا عمر وعمراً بلا زمن بأروقة من ظلال الأمس تشرب كؤوساً من الألم ...... الحسرات والخيبات ليضفر الألم (…)
أيا سوريةٌ مسيّجةٌ بالنار والبندقية خجولةٌ جدا جداً أنا من عروبتي لأنني منك يا وطني بلا عروق تنبض فينا نتباكى ..... نتوضأ بالصمتِ والسكات كيف لي أنّ أسافر إليكِ ك سيفٍ أشق غلالة (…)