آمال عواد رضوان

إرسال مشاركة

  • قراءة في (تجرّعتُ سمّكَ حتى المناعة)

    ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩، بقلم آمال عواد رضوان

    مجموعةٌ شعريّةٌ صدرتْ سنة (١٩٩٠) تتألّفَ مِن مئةٍ وسبعِ صفحاتٍ مِنَ القَطعِ المتوسّطِ، أمّا الغلافُ والرّسمُ ص ٥٤، فمِن رسومِ الأطفالِ في مخيّمِ اللاّجئينَ)جنين(، يتضمّنُ الكتابُ أربع عشرَةَ (…)

  • الكلمةُ سهمٌ مثلومٌ بينَ الوهمِ والتّزوير

    ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم آمال عواد رضوان

    عشراتُ الرّسائلِ الإلكترونيّةِ تصلُني يوميًّا، وأقفُ أمامَ بعضِها بتقديرٍ وإعجابٍ كبيرٍ لكتّابِها ومُرسليِها، وبالمقابل، أشفقُ على كُتّابِ ومُروِّجي الرّسائل الأخرى التي تحملُ في طيّاتِها نقمةً (…)

  • قراءة كتاب (لا أرى غير ظلي)

    ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨، بقلم آمال عواد رضوان

    التّركيبُ اللّغويُّ بفنّيّتِهِ إنّما يُبطّنُ أفكارًا وأبعادًا عميقةً، تتخلّلُها دفقاتٌ شعريّةٌ وشحناتٌ فكريّةٌ، وبذلك تتجلّى وتتفاوتُ درجاتُ الإبداعِ بأبعادِها بينَ الشّعراءِ، فلا ينبغي أن نكتفي (…)

  • حَيْثُنِي أَنْتِهِ وَلاَ أَنْتَهِي

    ١٦ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم آمال عواد رضوان

    غَبَشَ شَهْقَةٍ.. سَحَّها أَرِيجُ اللَّيْلِ عَلَى شَلاَّلِ الْغِيَابِ فَاضَتْ شَجَنًا خَرِيفِيًّا عَلَى مَرْمَى وَطَنِي كَمْ تَاهَ فِي نَقْشِ مَجْهُولٍِ هَدْهَدَتْهُ هَمَسَاتُ فُصُولِكَ بِسِكِّينِ وَهْمِهِ الْمَاضِي

  • مقاربة نقدية لـ(تَجَرَّعْتُ سُمَّكَ حتّى المَناعَةِ)

    ٢ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم آمال عواد رضوان

    مجموعةٌ شعريّةٌ صدرتْ سنة (١٩٩٠) تتألّفَ مِن مئةٍ وسبعِ صفحاتٍ مِنَ القَطعِ المتوسّطِ، أمّا الغلافُ والرّسمُ ص ٥٤، فمِن رسومِ الأطفالِ في مخيّمِ اللاّجئينَ "جنين"، يتضمّنُ الكتابُ أربع عشرَةَ (…)

  • سَماوِيَّةُ غُوايَتي

    ٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم آمال عواد رضوان

    في ضَبابِ الأُفُقِ الهارِبِ مِنْكِ تَتَناغَمُ فُصولُ الحُزْنِ الفَرِحِ؛ بَيْنَ لِقاءِ الغِيابِ.. وَ.. بَيْنَ غِيابِ اللِّقاءِ يَلُوحُ مَعْبَدُ روحِكِ تُحْفَةً تَحُفُّهُ هالَةٌ مِنْ سُكونٍ يَفوحُ في انْسِكابِ نَدًى.. شَوْقٍ .. عَطِرٍ وَفي مِحْرابِ اللَّحْظَةِ


  • الأعلى