كَمْ بِتُّ أَسْتَجْدِي مُحَالَكِ!
وَتَتَوَغَّلِيـــــــــــــــــــنَ بِــــــــــــي!؟ يَا مَنْ بِلَوْنِ أَمَانِيكِ تَشَرْنَقَتْ دوَّامَةُ احْتِرَاقِي تَـــتَــــشَــــاكَــــى فِي قَطْرَةِ زَمَنٍ شَجِيٍّ! بشَجَنٍ مُشَاغِبٍ (…)
وَتَتَوَغَّلِيـــــــــــــــــــنَ بِــــــــــــي!؟ يَا مَنْ بِلَوْنِ أَمَانِيكِ تَشَرْنَقَتْ دوَّامَةُ احْتِرَاقِي تَـــتَــــشَــــاكَــــى فِي قَطْرَةِ زَمَنٍ شَجِيٍّ! بشَجَنٍ مُشَاغِبٍ (…)
(كُنْ عَظِيمًا، لِيَخْتَارَكَ الْحُبُّ الْعَظِيمُ..) .. مي زيادة هذا ما استهل به الناقد العراقي علوان السلمان مقدمته التي جاءت بعنوان رَسَائِلُ وجْدَانِيَّةٌ لديوان "أَتُـخَـلِّـدُنِـي نَوَارِسُ (…)
أقامَ منتدى الفِكر والإبداع ندوةً أدبيّةً في كليّةِ الناصرةِ للفنون، تناولت الكتابَ النقديَّ "مرايا في الأدب والنقد والثقافة" للدكتور محمد خليل، وذلك بتاريخ ٢٩-٨-٢٠١٨، ووسط حضور نخبويٍّ من شعراءَ (…)
مِنْ إِبْطِ الْقَمَرِ تَسَلَّلْتُ أَتَأَبَّطُ هِلَالًا أَطْوِي أَحْشَاءَ الْمُزْنِ .. بِبَطْنِ السُّحُبِ وَعَيْنِي الْوَعِرَةُ تَطُوفُ بِفَرَاغٍ نَيِّءٍ تَتَلَمَّسُ ظِلَّ حُورِيَّةٍ أَمْتَطِيهِ (…)
عَلَى شِفَاهِ الصُّبْحِ تـَنـَغـَّمَ نـُعاسُ سُـؤالِـكَ دمْـعًـا مغموسًا في قهوةِ البَوْحِ وَأَحْلاَمُ نـَدَاكَ تَـنُوسُ فِي رَنِينِ نَظْرَةٍ كَمْ زَاحَمَتْ أَسْرَابَ هُتَافٍ يَجْمَحُ فِي نَكْهَةِ (…)
أَسْمَاؤُنَا .. تَحْمِلُنَا إِلَى أَعْمَاقِ مَجْهُولٍ .. يَتَنَاسَلُ! نَحْنُ.. فِكْرَةُ خَلْقٍ يَتَكَوَّرُ فِي رَحْمِ الْمُنَى! نُعَايِنُ ظِلَالَ اللهِ تَكْسُو بِحَارَ الْحَوَاسّْ تُرْبِكُنَا (…)
إلى زميلتي الشاعرة العربية القديرة آمال عوّاد رضوان التي أعتزّ بصداقتها الراقية . القبطان وقد أزفَ الطريق إلى الرحيل إلى التشرذم والعويل إلى المتاهةِ بربريًّا قاتلًا يرثي القتيل .. يا أيها (…)
مَذْهُولًا.. تَقَافَزَ بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ يَتَقَمَّزُ .. بِحِذَاءِ غُرْبَتِي
عُكَّازُ سَرَابِكِ الشَّوْكِيِّ تَــلْــكُــزُنِـــي وَفِي حَضْرَةِ فَوَرَانِ ابْتِهَالِي.. يَشبُّ لَهِيبُهَا لَيْسَتْ تُطْفِئُهُ غَابَاتُ جُورِكِ! يَا مَنْ بِكِ وَحَدَكِ أَخْضَرُّ (…)
"الْمَطَر" قِصَّةُ الشَّاعِرِ الْأَدِيب وَهيب نَدِيم وِهْبِة، أُصْدِرَتْ مُتَرْجَمَةً بِاللُّغَةِ الإِنْجليزِيّةِ عَنْ دَارِ الْهُدَى لِلطِّبَاعَةِ وَالنَّشْر وَالتَّوْزِيعِ- كُفر قَرْع، في شَهْر (…)