طفل في قفص
الوقت ظهرا والجو حار والهواء متجمد بلون القصدير الأبيض. الطريق غير ممهد مثقوب بعشرات الحفر، تغطيه برك الماء الصغيرة، وتعلو فيه أكوام من التراب والحجارة. مشى وهو يتفادى الحفر في طريقه إلى محطة (…)
الوقت ظهرا والجو حار والهواء متجمد بلون القصدير الأبيض. الطريق غير ممهد مثقوب بعشرات الحفر، تغطيه برك الماء الصغيرة، وتعلو فيه أكوام من التراب والحجارة. مشى وهو يتفادى الحفر في طريقه إلى محطة (…)
في الثامنة مساء الأول من مارس ١٩٩٥ أنهى الكاتب والصحفي الروسي «فلاديسلاف ليستيف» برنامجه السياسي المرئي ساعة الذورة، وغادر مبني التلفزيون ومن داخل سيارته اتصل بزوجته ليخبرها أنه في طريقه إلى (…)
في ٢٠ يناير من مطلع العام الحالي تم الاحتفال بتنصيب باراك أوباما رئيسا لأمريكا وسط موجة من التفاؤل بإمكانية تغيير في عدوانية السياسة الأمريكية وطابعها الإرهابي. وكان لون أوباما وشخصيته الدمثة (…)
الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء. بيدكم وحدكم إنقاذ حياة أحد أهم الروائيين المصريين وهو محمد ناجي الذي تعرفه الأوساط الثقافية كلها بإنجازاته الأدبية المرموقة. بيدكم وحدكم أن تتخذوا قرارا بعلاج مفتوح (…)
أظن أن الجميع ولست وحدي قد أصيب بالدهشة من ذلك التحول الذي حدث في طبيعة مباراة كرة قدم عابرة، لتنقلب من لعبة إلى حالة العلاقات المتوترة بين مصر والجزائر بل والسودان على المستويين الرسمي والشعبي. (…)
كتبت نشرة أخبار الكتاب الصادرة عن اتحاد الكتاب المصري في عدد أكتوبر الحالي أن مدينة سرت الليبية استضافت المؤتمر ٢٤ للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ، وأقيمت خلال المؤتمر مائدة مستديرة حول (…)
أنا من عشاق يوسف إدريس، ليس فقط لعبقريته وموهبته الباهرة، ولكن أيضا لحرارة قلبه التي ساقته دوما لاقتحام أهوال المعارك الاجتماعية، خلافا لتلك الحيادية الفاترة التي تميز بها العظيم الآخر نجيب (…)
لو أن أحدا حكى لي هذه القصة ما صدقته. فقد دق جرس المحمول الخاص بي ذات يوم، وسمعت صوتا غليظا به حشرجة التدخين يقول: يا آستاذ ابنتي تكتب الشعر وتريد أن تنشر قصائدها. هل تساعدها؟ فإذا نشرتم قصيدة من (…)
أركب يوميا من منزلي في مدينة نصر إلي شارع الهرم، أبدأ بميكروباص حتى نهاية الشارع ومن هناك أستقل ميكروباص آخر حتى ميدان رمسيس، ومن رمسيس أركب المترو حتى محطة الجيزة، ومن الجيزة أستعين على الشقاء (…)
كعادته خلال شهر رمضان أمتعنا التلفزيون المصري بالكثير من الإعلانات الفنية الراقية التي كنت أتابعها باهتمام وتشوق يوما بعد آخر. وعلى سبيل المثال لا الحصر لا ينسى أي منا – حتى لو حاول - ذلك الإعلان (…)