نضال
كلمات على ورق بدون هوية من امرأة مجنونة إلى من أحبته بصدق و عنف في غياب إذن السيد و العشيرة.سأحكي عما كان مدفونا في الغياهب .سأحكيه في لحظة سكر و ضيق و اختناق كأنها لحظة حب جارف أفقدتني كل (…)
كلمات على ورق بدون هوية من امرأة مجنونة إلى من أحبته بصدق و عنف في غياب إذن السيد و العشيرة.سأحكي عما كان مدفونا في الغياهب .سأحكيه في لحظة سكر و ضيق و اختناق كأنها لحظة حب جارف أفقدتني كل (…)
نبرات خفيفة على باب المدير. تدخل فتاة تلفها مسحات من الجمال الهادئ. تتقدم بكل بطء وخجل. تسلم على مدير المؤسسة: صباح الخير. صباح الخير يا آنسة. رد عليها بابتسامة عريضة. تابعت كلامها دون أن (…)
توصلت بدعوة من عند أعز صديقاتي لحضور حفل عائلي.وألحت علي في الحضور لأنها تعلم أنني لست من هواة الحفلات والسهرات الطويلة التي تستوطنها الضحكات المجلجلة والكلمات الصغيرة.قبلت الدعوة وكلي حواسي (…)
توصلت بدعوة من عند أعز صديقاتي لحضور حفل عائلي. وألحت علي في الحضور لأنها تعلم أنني لست من هواة الحفلات والسهرات الطويلة التي تستوطنها الضحكات المجلجلة والكلمات الصغيرة. قبلت الدعوة وكلي حواسي (…)
كرة جميلة وجيدة للمخرجة المغربية "بشرى اجورك"عن فيلمها "البرتقالة المرة". نرى فيه موضوعا مختلفا عن ما هوسائد في مجتمعاتنا العربية التقليدية. بحيث نرى قصة تبتدئ بصدفة غريبة نوعا ما، لكنها تغير مجرى (…)
أخذت الطريق المعبد المؤدي إلى مكان العمل. إنه طريق طويل بعض الشيء عن الاتجاه الآخر الذي كنت أسلكه عادة. ويسلكه أغلب العاملين معي خاصة الذين يسكنون قريبا من مسكني. كنت قد قررت منذ البارحة أن أغير (…)
التقيتها بالأمس كالنسمة البيضاء. تسبح برجلين خفيفين كالظل دون أن تحدث ضجيجا.ملفوفة في ثوب أبيض وعتيق، لايناسب مقياسها الصغير الواهن.بدت لي كغصن شجرة طري،انتزع نزعا من موطنه الطبيعي حتى سالت دموعه. (…)
..تكاسل حسن في فراشه، كما تعود، منذ مدة.احتمى بوسادته الكاتمة لأسراره حتى يتفادى لسعات الشمس الصباحية.فهي تتسلل إليه كل صباح في غفلة عنه، وتداعب خصلات شعره الناعم والقصير، وتحدث فوضى صغيرة في (…)
رحلت في غفلة عني وعن جميع من عرفوها وأحبوها. كان رحيلها كطعنة بالخنجر في الظهر. يومها امتلكني ألم حاد. مزق أحشائي ولوث بدني وصرت كالخرقة البالية. يومها عشقت الموت، عشقت الجنون. عشقت كل ما يجعلني (…)
وسط مجموعة من الأوساخ المتراكمة قرب البيوت التي تنطق بالرفاهية والنعيم، كان أحمد يفتش بيديه ورجليه عما يصلح له أو لأحد أفراد عائلته الفقيرة. كان يتنقل بخفة متناهية ويبحث بسرعة شديدة، خوفا من عيون (…)