رسالة إلى محمد حلمي الريشة
شاعري الوارف محمد حلمي الريشة جواباً على كلماتك (قصيدتك) الأخيرة: "أغبطك أيها المقيم في القصر الكبير بعيدًا عني (هل تريد قصرًا أكبر؟)". أقول لك بيقين لا يدع للشك مكاناً يا شاعري، أو للكلمات أن (…)
شاعري الوارف محمد حلمي الريشة جواباً على كلماتك (قصيدتك) الأخيرة: "أغبطك أيها المقيم في القصر الكبير بعيدًا عني (هل تريد قصرًا أكبر؟)". أقول لك بيقين لا يدع للشك مكاناً يا شاعري، أو للكلمات أن (…)
تنظم المكتبة الوسائطية التابعة لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالداراببيضاء يوم ٢ ماي ٢٠١٣ ابتداء من الساعة الثالثة زوالاً، لقاء أدبياً مع المبدع والكاتب المغربي حميد الهجام، حيث سيقدم الناقد محمد (…)
(١) ضوءٌ ثقيلٌ يندلقُ كاللَّيلِ خانقًا طيفَه فِي سدولِ شدوهِ الدَّافئِ أَعراسًا منْ جمرةِ شَظايا الخيبةِ بِرؤيا العتمِ أَسدلَ وخزَ القشرةِ وسرَّحَ أَخيلتي الرَّعناءَ بالأَسودِ الشَّفافِ منْ ظمأٍ (…)
سؤال: منذ عشر سنوات وأنتم تخوضون حربا شعواء ضد التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب. وقد جمعتم البيانات التي أصدرتموها ما بين ٢٠٠٤ و٢٠٠٩ في الجزء الأول من كتاب "تاريخ التلاعب بالامتحانات المهنية (…)
تعززت الدراسات التاريخية والمعجمية العربية بصدور قاموس للمفردات البحرية بسبتة الإسلامية، والعمل هو نتاج مجهود فردي للباحث على امتداد سنوات عديدة، اشتغل خلالها بجمع وتحصيل المفردات التي راجت بسبتة (…)
لا مراء أن الاحتفاء بالأعلام الثقافية، هو تقليد غربي، عمل به في الحضارات الغربية التي استمدته من خلالها باقي الحضارات الأخرى، كحضارتنا العربية الإسلامية. ويبقى التكريم مفهوما متدحرجا بين (…)
صدرت مؤخرًا عن «دار فضاءات للنَّشر والتَّوزيع» في عمَّان، المجموعة الشِّعريَّة الجديدة: «قمرٌ أَم حبَّة أَسبيرين» للشَّاعر والباحث والمترجم محمَّد حلمي الرِّيشة، وقد وقعت المجموعة في (٢٦٢) صفحة من (…)
يجمع الأديب المغربي محمد سعيد الريحاني في جهات منابع خيوطه من هذه السماء، بين رصانة الترجمة بحبكة أصالتها الخالدة في شجون أشجاره الرعناء، وقوة البحث في الجذور والسواقي التي تنخر ظلالها في المصب، (…)
قرأت مؤخرا للأديب المغربي محمد برادة مقالا بجريدة الاتحاد الاشتراكي المغربية، في عددها ٤يناير ٢٠١١، مقالا موسوما ب "ثـورة تونس تسائل المثقفين العرب"، وربما حسب اطلاعي انه المقال الجدي الوحيد (…)
قرأت مؤخرا للأديب المغربي محمد برادة مقالا بجريدة الاتحاد الاشتراكي المغربية، في عددها ٤ كانون الثاني ٢٠١١، مقالا موسوما ب «ثـورة تونس تسائل المثقفين العرب»، وربما حسب اطلاعي انه المقال الجدي (…)