وجـه القمر
ما عدت أرجوالحب أو وجه القمر كل الذى أرجوه دمع ينهمر عظة من الأيـام لا تصغى لها عينى فتسكب عندها دمع القدر نسيت عيونك كيف كان بكاؤها ما أتعس الأرض التى تنسى المطر
ما عدت أرجوالحب أو وجه القمر كل الذى أرجوه دمع ينهمر عظة من الأيـام لا تصغى لها عينى فتسكب عندها دمع القدر نسيت عيونك كيف كان بكاؤها ما أتعس الأرض التى تنسى المطر
قف لا تمت قبل الرثاء أو فاعتذر عند الفناء أو مت قليلا وارصد ال أفلاك من طين وماء أنا إن رثيتك قد هلكـ ت وإن نسيتك فالبقاء
فتى الدهر لا تحزن على عاصف الدهر فذا الدهر من عسر ٍ تراه ومن يسر تحملت ما يمضى فكن للذى أتى صبورا ولا تشمت حقودا على الصبر ستمضى الليالى حلوها ومريـرها فمن حلوها خذ ما يعينك فى المـُرّ
يا صاحبى أوقف لى القمر فالبعد لا يبقى ولا يذر واسأله لا يعجل على ركب النوى صبر جميل أننى بشر من أغضب القمر الذى كانت منا زلنا على ما قدر القمر
عيناك تصافح عينيا وتذكر حبا منسيا حبا كفؤادى أنكره لولاك لما أدرى شيا وبريق عيونك مسبحة تتلألأ بدرا فضيا
مللت العيش فى بيتى وحيد وخلت العمر لا يعطى جديدا ومن لم يتعظ من عيش أمس فلن يلقى مع الأيام عيـدا ولم أحي مع الأيام ردحا وأحسب أن لى أمدا بعيـدا
يس إنى بالهـوى مأمور أبكى ودمع العاشقين غزير لم تترك الأرض التى عمّرتها نحن الألى غبنا وأنت حضور قالوا صعدت إلى السماء ولم تمت إدراك ما ترقى إليه عسـير
أنا لن أموت لأننى عبد والعبد إذ يعصى يموت أنا لن أعيش لأننى حر والحر يقتله السكوت أنا من يخاف لكى يعيش ومن يعيش لكى يموت
يا ليل مالك مسود ٌُُ كأيــامي والفجر منك بعيد مثل أحلامي أذلك اللون من حزن لمعرفتي أم تخفى سخرية من طول أوهامي قد عشت دهرا ولم أحفل بصحبتكم مالى لزمتك لم أبدلك أرحامي
لأنك منى فما غبت عنى ولكن بعادى على الرغم منى أحبك لكن سأبقى بعيدا بربك عند اللقاء أعنى أعنى فبعدك قتل لنفسى أترضى بقتلك لى مرتين