لعينِ عشتار
ما زلتِ بغدادُ رغم الجرحِ شامخةً يا قِبْلَة الحبِّ يا نبعَ الحضاراتِ
ما زلتِ بغدادُ رغم الجرحِ شامخةً يا قِبْلَة الحبِّ يا نبعَ الحضاراتِ
جرت العادة في عالم الشهادة في القضاء أن يرفع الشاهد يده لكي يلقي القسم بأنه سيقول الحق، وهنا في بيت الشعر عادة أخرى يقف من يريد أن يلقي بشهادة أمام قامة إبداعية كبيرة في محكمة الشعر وجلال اللغة (…)
إن نهوض أية أمة من الأمم إنما يتحقق بما يسجله أعلامها من صفحات الإبداع ومواقف البناء والإنتاج المتميّز فيخلّدونها ويخلدون بها، وحين يقترن الفعل بفاعله اقتران لزوم وشرط وجود، ويلتقي الزمان بالمكان (…)
ضجيجٌ حرَّك الدنيا زحامٌ أوقفَ الأنفاسْ واختنقتْ جموع الناسْ وأشعلَ ليلَنا الأهْطَلْ وعَطَّلَ في المسيرِ السيرَ سَأَلْنا ما الذي يجري؟ لماذا يُطلِقُونَ النارَ لماذا تُرفعُ الأعلامُ والأصواتُ (…)
(إلى غزة في ذكرى جرحها النازف، وحصارها المستمر) بُحَّ النِّداءُ، وجَفَّتِ الأقلامُ وتعاقبتْ في ذُلِّنَا الأعْوامُ عامٌ مَضى والقهرُ مِلءُ حياتِنا وأظلَّنَا من قَتْلِ غزةَ عامُ عامٌ أتانا (…)
ساعةَ تَنْتَحِرُ الأشجان في عُري الحزنِ تتلاقح في العين كآباتٌ تمضي حاملةً قبساً من عبثٍ مَكْسُور
هيَّا اشْعلي البركانَ في أحشائِك لن يُنــــقذَ الأقصى سوى أبنائكْ لن ينقذَ الأقصى اجتماعُ ولاتِـنا إنْ هُمْ تنـــــادوا مَرَّةً لندائكْ فَلَكَمْ أقرّوا في اجتماعاتٍ لهم أن يستمدُّوا النصرَ من (…)
يومَ جاءتْ بدفترِ الذكرياتِ فاحَ عِطْرُ الجمالِ في الكلماتِ وربيعُ الشَّبَابِ ينبضُ حُسْناً حينَ قالت: إليكَ بعضَ حياتي
– الدكتور إبراهيم محمد أبو طالب الجنسية: يمني. تاريخ الميلاد:١٥/ ١/ ١٩٧٠م. الحالة الاجتماعية: متـزوج، وله من الأولاد: ابن، وثلاث بنات. المؤهلات العلمية: دكتوراه في الأدب الحديث، كلية (…)
يا من أتيتِ من السماء وهبطتِ من حور الضياء أنت الأنوثة والنقاء حاشاكِ لست كما النساء بل لست من طين وماء