اللغة بين النظام الرمزي والمنظومة الاجتماعية
«١» بُنية الفِعل الاجتماعي تستند إلى تحقيق الذات، وتعتمد على توفير السِّيادة، مِمَّا يُؤَدِّي إلى إفساح المجال لتعبيرِ الإنسان عن كِيانه، وتفعيلِ أحلامه، وإشباعِ رغباته، وامتلاكِ السِّيادة على (…)
«١» بُنية الفِعل الاجتماعي تستند إلى تحقيق الذات، وتعتمد على توفير السِّيادة، مِمَّا يُؤَدِّي إلى إفساح المجال لتعبيرِ الإنسان عن كِيانه، وتفعيلِ أحلامه، وإشباعِ رغباته، وامتلاكِ السِّيادة على (…)
«١» التحليل الاجتماعي للظواهر الثقافية يُساهم في بناء منطق جديد للتاريخ الخاص (ذكريات الإنسان وأحلامه الساكنة في أعماقه السحيقة) والتاريخِ العام (أحوال المجتمع في الأزمنة المُختلفة). وكُلُّ (…)
«١» فلسفةُ السلوك الإنساني هي التعبيرُ الوجودي عن حركةِ الفِعل الاجتماعي الظاهري، والتفسيرُ المركزي للوعي الذهني المُستتر. وبما أن حركة الإنسان في تاريخه الشخصي وتاريخ المجتمع، لا تتم بمعزل عن (…)