فـي لـزوم مـا يلــزم
لو كان أبو العلاء المعري منتسباً لأمة أُخرى، لاحتل مكانة عالية بين اعلام النهضة الكبار في الأدب والفكر والثقافة في العالم، لكن الأمم المستضعفة والمتخلفة –شأن العرب والمسلمين اليوم- لا تدفع الثمن (…)
لو كان أبو العلاء المعري منتسباً لأمة أُخرى، لاحتل مكانة عالية بين اعلام النهضة الكبار في الأدب والفكر والثقافة في العالم، لكن الأمم المستضعفة والمتخلفة –شأن العرب والمسلمين اليوم- لا تدفع الثمن (…)
لا تربطني أية علاقة شخصية بالسيد "أرخميدس"، وهذا أمر يعرفه القاصي والداني، والعربي والسرياني!! ولا يحتاج إلى توضيح أو تبيان!! والسبب في عدم وجود علاقة شخصية بيننا، هو أن السيد "أرخميدس" عاش قبل (…)
( طائرٌ غنى قليلاً .. فوق غصنٍ.. ثم طار قلت: هذا طائر العمر إلى الأفق استدار للمدى الأرحب، قد أسلم جنحيه، ونهباً للمدى سوف يغدو .. وَيْ لَعُمرٍ هو كالثوب المُعار !) من ترجمة "تيسير السبول" (…)
إلى شهداء وشهيدات حرية الجزائر... مع أمنيات صادقة للشعب الشقيق باجتياز آلام البناء، والنمو، والاختيارات الصعبة.. كما إجتاز من قبل آلام الولادة الضـارية.. وأن تسترد الجـزائـر عـافيتها ودورها، (…)
متى يستريحُ القلبُ: إمَّا مجاوزٌ بحربٍ، وإما نازِحٌ يتذكَّرُ؟ "مجاهد وشاعر عربي قديم"
"... أكثر الرجال كمالاً في عصرنا... " هكذا كتب سارتر واصفاً "آرنستو تشي جيفارا" حينما ذاع نبأ تصفيته الصاعق في العالم، في مثل هذه الأيام قبل أربعين سنة. كان "سارتر" قد التقى بـ"جيفارا" حينما زار (…)
– ١ - يستدعي السؤالُ عن عنترة إلى الذاكرة، صوراً متعددة، مؤلمة وجميلة في آن واحد، من الشعر والفروسية، والحب المقموع، والكفاح الضاري النبيل ضد الإقصاء، والحرمان، والتمييز العنصري! ٢ - في نجد، (…)
أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهرُ الخلقُ جَرَّاها.. ويَختصمُ! "المتنبي" أعادني إلى "أبي الطيب المتنبي" صديق، ذكرني بندوة دمشقية –مطلع التسعينيات من القرن الماضي- كرسناها للمتنبي واستمرت (…)
تقتلني أشياء وأشياء... أذكر منها ثلاثة: الضجيج، واللغو، والغباء.. لهذا أحب العمل ليلاً، بعيداً عن اضطراب النهار الصاخب، والناس الذين يضطرونك حتى أن تشرح لهم النكتة!! * * * عن الضجيج (…)
ولم لا ؟؟ .. تشعرُ باغترابٍ طاغٍ يطبق عليك.. اغتراب لم يسبق لك أن عاينته من قبل بهذا القدر.. فلا يكاد يوم يمر دون أن يؤكد لك عمق نفاذه وإحاطته. كأنك في حالة "قطيعة شعورية" مع ما حولك.. (…)