صبرا صبرا أيها القلم
أنا هنا أيها القلم بين أحضان أغصان الحرية وأوراق ذكريات الصبا وأنت هناك في زنزانة الأسئلة الصعبة حول السلم الاجتماعي. أنا هنا أتمرغ في رذاذ أمواج الحقيقة التي لا مهرب منها وأنت هناك بين أنياب (…)
أنا هنا أيها القلم بين أحضان أغصان الحرية وأوراق ذكريات الصبا وأنت هناك في زنزانة الأسئلة الصعبة حول السلم الاجتماعي. أنا هنا أتمرغ في رذاذ أمواج الحقيقة التي لا مهرب منها وأنت هناك بين أنياب (…)
١ الشعب القصيدة شعب يكتب قصيدة قافيتها حجر من سجيل يرمي بها أبرهة الجديد وشياطين العصر النووي. قصيدة وزنها الشعري يصعب على من يهوى حمل أثقال المستوطنين هزيمته. شعب قصيدته لها بحر هو مناعة (…)
قبر دفنت فيه دموعي وقبر دفنت فيه قصائدي وقبر دفنت فيه أسرار طفولتي وقبر دفنت فيه نبض أحلامي وقبر دفنت فيه آهات قصة حبي. قبر أزوره كل صباح وقبر أزوره كل مساء وقبر أزوره في الليل وقبر أزوره في (…)
اجتمعت حمائم وأزهار العرب ذات يوم وعقدت مؤتمر جامعتها البريئة وسط السحب الخضراء وخرجت بقرار جريء: ستختطف الحدود. وبعد أن وزعت الأدوار والأوامر تفرقت وأخذت تنزع الحدود وتكسر الحواجز حتى أتت عليها (…)
كنت مناضلا يساريا لا يشق له غبار أثناء دراستي بكلية الآداب بالرباط من ١٩٦٨ إلى ١٩٧٢. ناضلت ضد منحتي التي كنت آتي عليها في ظرف يومين أو ثلاثة بحانات الرباط والدار البيضاء والقنيطرة. كنت مناضلا صلبا (…)
امرأة لم تذق طعم الراحة في حياتها. خدمت الناس وهي صغيرة وخدمتهم وهي مراهقة وكهلة. منذ خروجها من رحم أمها وهي لا تفتأ تخدم الآخرين من دون مقابل. تخجل من أن تظهر تعبها أو مرضها. الكل نائم وهي تفكر (…)
أحد المثقفين قال مبررا زيارة قام بها إلى ليبيا لمساندة معمر القذافي ﺇنه يفضل الاستبداد على الاستعمار. ونسي هذا المناضل الصلب أن يزيد أنه يفضل أن يموت الفلسطينيون بالرصاص على أن يموتوا قصفا (…)
ظهرت أمامي فجأة امرأة لم أعرف من أين جاءت ولا من أين خرجت. قلت لنفسي إنها خرجت من بين شفاه الزهرة المدللة وقال لي البلبل إنها خرجت من بين أذرع الضباب الهائم على وجهه وقال لي الغصن إنها خرجت لتوها (…)
صوتوا بنعم! نعم! صوتوا بلا! نعم! صوتوا أولا تصوتوا! نعم! صوتوا بدون أوراق! نعم! صوتوا كل يوم! نعم! صوتوا وأنتم نائمون! نعم! صوتوا بدون صناديق اقتراع! نعم! صوتوا وﺄنتم في القبور! نعم! صوتوا! (…)
رأى الدكتاتور سبع بقرات سمان فقال: الأولى لك يا زوجتي العزيزة بمناسبة ذكرى لقائنا الأول الذي رقصنا خلاله على جثت المعذبين في زنازيني والثانية لولدنا البار بمناسبة بلوغه سن الضرب والجرح والقتل (…)