للأم في عيدها..قبلة تحت القدم
أبوس الأرض ملء فمي أعانق أسفل القدم أحاورها أناشدها تطيل الوطء في العُضُــم ِ أنا في الوطء لي شرف أنا بالوطء في القمم أنا ما زلت في يدها صبيا شاخ في الحُلـُم و شيباتي أخيط بها قماط العجز (…)
أبوس الأرض ملء فمي أعانق أسفل القدم أحاورها أناشدها تطيل الوطء في العُضُــم ِ أنا في الوطء لي شرف أنا بالوطء في القمم أنا ما زلت في يدها صبيا شاخ في الحُلـُم و شيباتي أخيط بها قماط العجز (…)
عد إليها و حبِّر النغمات هاك لحني وآخر الكلمات عد ورتل توَجّـُداً وهُياما عُد فؤادي وواصل الوصلات عد فؤادي ولسته ُ حين تأبى تنثر العشق روْحتي وحياتي
لأنت أحَبّ ُ لكن لست أخفي إذا ما قلت نفسي ثم أنت كذا الفاروق قال وهل يواري سقيم عند كشف الداء نعتا أحِبّ ُ كما يُحب الناس لكن تجاذبني الهوى فهجرت كبتا
عجيب أمر قلبك هل جرت في منابعه الدماء أم الركود و يخرس ماء حبرك عن صلاة وصادك في السطور لها صديد
فجِّري يا أمتي بعض الغضبْ كل دمع في مآقينا نضبْ فجري قلبا صموتا وارفعي صَلـْتَ سيف واخفضي صوت الخطب لم أعد من أهل حب أو نـُهى كل عقلي مع ْ فؤادي في عطب هل رأيتَ الأمس عربيدا رمى إخوة لي ملء (…)
ليس شعرا ما أبوح إنما أضغاث جرحي ليس لحنا ليس مغنى ليس إلا بعض نوحي أيها الحضار مهلا إن جعلت النوح بوحي إن جعلت الدمع حبرا يكتب السطر ويمحي إن جعلت الحب رسما مائلا في كل لوحي هكذا علمت شعرا (…)
رياحُ العِشْق ِ تـَعْبُرُني سِراعا فأفـْزَعُ مُبْحِرا ً أخـْفِي الشِّـراعا أتوبُ من الهوى أغشى سواه وأشْكو للذي فيهمْ أطاعا فهَلْ مِثلي يُغازل بَعْدَ شَـيْبٍ سِوى عُمْر ٍ قـَليل ٍ قدْ أضاعا
شيخ يطيل الصمت سيرتـَه ويُمده في العمر ما انكتما لو قال حرفا غير ما كتبوا في اللوح أهدر ذمة ودما
قف شامخا أيها المروان في القمم ِ وانثرْ على القدس ريح العُرْب و الهـِمَم ِ قف سالماً من تراب لستَ تعشقـُهُ إلا سليما مِن الأزلام و الصنم قف ها هنا مِن بعيدٍ و لتـَلِجْ أدَبا مِن خير بابٍ لخير الدّور و الحُرُم
هل من دموع جف في عيني الندى كل الدموع ذرفتها أسقي المدى يبكي يرق لكل آه ٍ لاحظي دمعا خفيا خائفا يكسو الصدا في كل بيت من بيوتك قريتي نعي وبغي لا يجيز لك الصدى