جمال محمد إبراهيم

إرسال مشاركة

  • أغنية غضبى

    ٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨، بقلم جمال محمد إبراهيم

    وَيْحَ قلْبكِ أُوْصَدَ بابَهُ دُوْنِي أيَعْجَز النيلُ أنْ يَجْتاحَ بردَونِي؟ أيقَظْتُ فِي أرْزِ الخَيَالِ قصَائدِي وَزرَعْتُ فِي سهْلِ البِقاعِ جُنوْنِي يَا جَارةً في السّفحِ يَغسِلهَا النّدَى هلّا غَسَلْتِ بِقطْرَتيْنِ شجُوْنِي ؟

  • رَحِيْقُ الأزَاهِرِ

    ١٨ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم جمال محمد إبراهيم

    أيُّ الأزَاهِرِ أوْدَعَتكِ رَحِيْقَهَا وَسَقَتْكِ مِنْ رَيّا الخُمُورِ عَتيقَهَا غنّتْ لَكِ الأقمَارُ مِلءَ سمَائِهَا غَزَلاً لِعَاشِقةٍ تَصُدُّ عَشِيْقَهَا والنّجْمُ مِن عَطْفٍ عَلَيْكِ حَسِبْتُهُ سَهْمَاً يَصُدٌّ صَبَاَبَتِي ليُريْقَهَا

  • اَلشَّهْر اَلْكَذُوب

    ٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم جمال محمد إبراهيم

    مَنْ يَأْويهِ، مَنْ يأوي انْفلاتَ الشِّعرِ فِي جَرِدَائِهِ مَنْ يَبْتَنِي بيْتاً لهُ، ويَشُدّ أوْتاداً ويَخْترق اَلْمُرُوجْ ؟ كَانَ اَلظَّنّ فِي نيْسَانَ . . أنْ تَرْشِي نَسَائمُه ثَنَيّاتِ اَلثُّلُوجْ فتخرُجُ اَلْفَوْضَى وَيَنْتشِرُ

  • كَثيْرُ اشْتياقِي

    ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم جمال محمد إبراهيم

    كثيرُ اشْتياقِيَ إليكِ فوْقَ احْتمالِي .. مثلُ فيْض ِ السّمَا مِنْ غُيومٍ ثِقال ِ أوْ هُوَ البَرْقُ يقتاتُ مِنْ عُتْمَةٍ . . فيسْبِرَ جَوْف َ الليالِي الطِوَالِ يَبوْح َ بسِرّي ، ومَكْنُونَ عِشْقِي شُروْقُ الفُؤادِ ، وَجَهْرُ الخيَالِ ..


  • الأعلى