التّضامن بقصّ الشّعور
التّعاطف مع المقاومين المطاردين ليس جديدا على الشّعب الفلسطيني، ولا على الشّعوب المستعمرَة، كما فعل أبناء مخيم شعفاط عندما قصّوا شعورهم كلّيّا؛ لتضليل المحتلين الذين يطاردون مقاوما حليق الشّعر. (…)
التّعاطف مع المقاومين المطاردين ليس جديدا على الشّعب الفلسطيني، ولا على الشّعوب المستعمرَة، كما فعل أبناء مخيم شعفاط عندما قصّوا شعورهم كلّيّا؛ لتضليل المحتلين الذين يطاردون مقاوما حليق الشّعر. (…)
لغتنا العربيّة لغة اشتقاق واسعة، وهي من أجمل لغات العالم، وإذا كانت اللغة تسود بقوّة الدّول التي تتكلّمها، فإنّ لغتنا العربيّة رغم هوان وضعف الدّول العربيّة في عصرنا هذا تبقى قويّة رغما عن كاريها (…)
صدرت عام ٢٠٢٢ رواية "العاصي" للكاتب الأسير سائد سلامة عن دار الفارابي في بيروت، وتقع الرواية التي قدّم لها النّاقد فيصل درّاج في ٣٣٢ صفحة من الحجم المتوسّط. الكاتب: ولد الأسير الفلسطيني سائد محمد (…)
يخوض ٣٠ أسيرا إداريا منذ سبعة عشر يوما معركة الأمعاء الخاوية، مطالبين بحرّيّتهم، وانضمّ إليهم ٢٠ آخرون منذ يومين، ومن المتوقّع أن يلحق بهم آخرون إذا لم تتحقّق مطالبهم. وتشير إحصائيّات نادي الأسير (…)
عن دار الشروق للنّشر والتّوزيع في، رام الله وعمّان، صدر في العام ٢٠٢٠ الماضية للأسير المقدسي حسام زهدي شاهين من داخل سجون الاحتلال نصّا سرديّا بعنوان "رسائل إلى قمر-شظايا سيرة"، وهي عبارة عن (…)
أعترف أنّني لم أمارس في حياتي أيّ لعبة رياضيّة، ولم أحضر أي لعبة رياضيّة، ولم أشاهد أيّ مباراة رياضيّة على شاشة التّلفاز، بالتّأكيد هذا تقصير منّي، وربّما لطفولتي الذّبيحة أنا وأبناء جيلي في (…)
طخطخة: من حقّ الجميع أن يفرحوا بمناسباتهم السّعيدة كالزّواج وغيره، لكن عليهم أن يحرصوا على أن لا تتحوّل الأفراح إلى أتراح بسبب من يطلقون الرّصاص أو المفرقعات، عدا عن إزعاج آلاف البشر ومنهم مرضى (…)
في زمن هزائمنا المختلفة المتكّرّرة وعلى جميع الأصعدة في عصرنا هذا، بسبب الجهل السّائد علميّا واجتماعيّا واقتصاديّا ودينيّا، نرى أنّ البعض منّا لا يفهم الأخلاق واستقرار المجتمع إلّا من خلال نظرته (…)
من يقرأ الجزء الثّاني "تلك الأزمنة" من سيرة الأديب الكبير محمود شقير مرة واحدة لا يرتوي منها، ولا من جماليّاتها، فالأديب شقير الذي خبر فنون الكتابة وأجادها، لا يزال وهو يسير بخطى ثابته لينهي عامه (…)
عن دار نوفل في بيروت صدر مؤخرا الجزء الثّاني من السّيرة الذّاتيّة للأديب الكبير محمود شقير، ويقع في ٢٨٥ صفحة من الحجم الكبير. بداية يجدر التّنويه بأنّ الأديب محمود شقير غنيّ عن التّعريف، فقد وصل (…)