مسرحية "تراجيديا السيف الخشبي" لمحمد مسكين
تمهيــــد: عرضت مسرحية مغربية رائعة بامتياز في مدينة الناظور بقاعة العروض بنيابة التعليم يوم السبت ٣ يونيو ٢٠٠٧م على الساعة السادسة مساء تحت عنوان" تراجيديا السيف الخشبي" للكاتب المسرحي (…)
تمهيــــد: عرضت مسرحية مغربية رائعة بامتياز في مدينة الناظور بقاعة العروض بنيابة التعليم يوم السبت ٣ يونيو ٢٠٠٧م على الساعة السادسة مساء تحت عنوان" تراجيديا السيف الخشبي" للكاتب المسرحي (…)
تمهيــــد: يعتبر ميمون الحسني بروايته" جذور الضباب" من رواد الرواية البيكارسكية في المغرب الأقصى إلى جانب محمد شكري صاحب رواية"الخبز الحافي" ورواية "الشطار"، والعربي باطما في سيرتيه (…)
تمهيد: يطل علينا الدكتور مصطفى رمضاني مرة أخرى بمسرحية جديدة مفعمة بالسخرية القاتلة والكوميديا السوداء والفانطاستيك، وقد صدرت عن مطبعة تريفة ببركان سنة ٢٠٠٧م في حجم متوسط في ستين صفحة تحت عنوان (…)
تمهيـــــد: عندما يتحدث الدارسون والنقاد الباحثون عن جذور المسرح العربي أو نشأة المسرح المغربي أو ظهور المسرح المغاربي قصد تأريخه وتوثيقه فإنهم يحصرون فترة انبلاجه ونشأته في بدايات القرن (…)
تمهيـــد: نظّم فضاء تافوكت للإبداع المهرجان الاحترافي الثاني للمسرح الأمازيغي بالدار البيضاء من ٠٨ إلى ١٥ أيار (ماي) ٢٠٠٧م بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الامازيغية ومؤسسة أغلال للإنتاج الفني (…)
عرضت المسرحية" ثاسيرت/ الطاحونة" لمسرح أپوليوس بالناظور في ١٣ ماي ٢٠٠٧م ضمن المهرجان الاحترافي الثاني للمسرح الأمازيغي للدار البيضاء. والمسرحية من إخراج حاتم الصديق الصديقي وتأليف الكاتب والروائي (…)
شهدت قاعة نيابة التعليم بالناظور عرسا ثقافيا كبيرا نشّطته حركة الطفولة الشعبية بشراكة مع المجلس الإقليمي بالمدينة. ويتمثل هذا العرس في الاحتفال بالمهرجان الثالث عشر لمسرح الأطفال تحت شعار "مسرح الأطفال تربية ومواطنة"
من يتصفح كتابات النقد المسرحي سواء في الغرب أم في العالم العربي فإنه بدون شك سيجد أن أغلب النقاد ركزوا اهتمامهم أثناء تعاملهم مع الظاهرة المسرحية على مقاربات خارجية في مدارسة الإبداع المسرحي فهما وتفسيرا، وذلك بالاعتماد على
تمهيـــد: عرفت منطقة الريف انتعاشا مسرحيا كبيرا منذ التسعينيات من القرن العشرين على الرغم من البدايات المتعثرة الأولى في فترة السبعينيات بسبب هيمنة التمثيليات والسكيتشات على الساحة الإبداعية . (…)
عندما نتحدث عن الرواية العربية بالمغرب لابد أن نذكر مجموعة من الأعلام الرائدة التي ساهمت في تطوير هذه الرواية دلالة وصياغة ومقصدية، و سنجد أن نسبة كبيرة من هؤلاء الروائيين البارزين الذين اشتهروا داخل الوطن أو خارجه ينحدرون من المنطقة الشرقية أو من المناطق المهمّشة التي تشكل ما كان يسمى في الخطاب الكولونيالي بالمغرب غير النافع.