الطبيب والعنكبوت
لا أدري لماذا كرهتْ نفسي دوامَ العيادة لهذا اليوم....مشيتُ بتثاقلٍ، ركبتُ الباصَ... وحتى بعد أن اكتمل عدد الرّكاب وأدار السائق المحرّك.... حبست ُ ضمن حنجرتي بضع َ كلماتٍ كادت أن تتدلى من فمي: (…)
لا أدري لماذا كرهتْ نفسي دوامَ العيادة لهذا اليوم....مشيتُ بتثاقلٍ، ركبتُ الباصَ... وحتى بعد أن اكتمل عدد الرّكاب وأدار السائق المحرّك.... حبست ُ ضمن حنجرتي بضع َ كلماتٍ كادت أن تتدلى من فمي: (…)
كنتُ غريباً.. ومغترباً.. ومستغربَ الهوى والطموح! وكانت اسبانية المولدْ.. شرقية الملامح.. ومستشرقة الهوى والجنوح! كانت نظراتي المسمّرة عليها واهتمامي بها.. كافيين لأن يلجَ سهمي إلى قلبها... (…)
– انصرمت ْ (ثلاثة ٌ وثلاثون) ليلة ً وما ماتوا؟! هكذا قال الفتى... قلتُ ساخراً: الصّواب أن تقول(ثلاثٌ وثلاثون َ) ليلة ً. عددهم يفوقُ الألف َ بكثيرْ؟! لا ..أظنّ أنهم أقلّ من ذلك. هه..معقولٌ ألا (…)
(حوار مع ملاك الموت) اليوم أكملتُ سنيني..؟! هكذا قال لي ملاك الموت: اليوم دقّ ناقوس النهاية.. اثنان وخمسون عاماً..بعدد أوراق اللعب...فهل أحسنت اللعب على مسرح (…)
مرآتي هي مشكلتي...فيها أرى نفسي بدينة...ثقيلة..بصدري الكبير وخدودي المنفوخة..أدورُ حول نفسي علّني أجدُ بقعة جميلة في جسدي قد تسيلُ لعابَ أحدٍ ما...حتى لو فتحتُ أزرارَ قميصي..حتى لو قصّرتُ (…)
بادئ ذي بدء يجب أن أشكرَ الله الذي مدّ بعمري لأعيشَ في عصر الانترنت... (الفيسبوك) جاء نعمة ورحمة لأمثالي من حبيساتِ البيوت.. أيامي كانت رتيبة تتوالى فيها نفس الأحداث منذ تزوّجت... بدأت حياتي (…)
وجاء الليل وأشاحت الشمس بوجهها عن أرضنا...واشتعلت عيون القطط البرية مستعدّة للصيد...وأسلم الغزال ساقيه للريح في مطاردة محسومة النهاية...موتٌ وذبيحة. وفي هدأة القبور وبردها كانت الديدان تأكل (…)
عندما عقدتْ ساقيها في مجلس الأمس توسّعت حدقات الجالسين,ولمعَ من جلدها بريقٌ خطفَ الأبصار..ثمّ شبكت أصابعاً فوق تنورتها القصيرة..فتشابكت أوتار القلوب. كلّها مرتعٌ للعيون. أعجبها شبقُ الرّجال (…)
سألَتْ عنه في الصيدليات من دون جدوى.. وسخرَ منها البعض قائلين: إنه تعبيرٌ مجازيٌّ.. ولا يوجد دواءٌ بالحقيقة اسمه هورمون السعادة! لكنّها كانتْ بحاجة لهذا الدواء.. وبأي ثمن... ولو جُرعة بسيطة (…)
عبثاً أبحث عن ذاتي بين أوراقٍ قديمةْ وأقلّب ذكرياتي في دفاتريَ الرميمةْ