إستعراض وتحليل لكتاب«بين مدينتين» (سيرة ذاتيَّة)
مقدِّمة وُلِدَ الكاتبُ والأديبُ المبدع الأستاذ فتحي فوراني في مدينةِ حيفا.أصلُ عائلتهِ من مدينةِ"صفد"الجليليَّة. سكنت العائلة في حيفا فترة قصيرة ورجعت بعد ذلك إلى مسقطِ رأسِها صفد حتى عام ١٩٤٨ (…)
مقدِّمة وُلِدَ الكاتبُ والأديبُ المبدع الأستاذ فتحي فوراني في مدينةِ حيفا.أصلُ عائلتهِ من مدينةِ"صفد"الجليليَّة. سكنت العائلة في حيفا فترة قصيرة ورجعت بعد ذلك إلى مسقطِ رأسِها صفد حتى عام ١٩٤٨ (…)
سَمعنا تدَّعي علمَ الخليلِ وَإنَّكَ قبلةُ الفلكِ الجليلِ تظلُّ مُمَخْرَقًا نذلا جبانًا وَمثلكَ ما رأينا مِنْ عَمِيلِ وَإنَّكَ خادِمُ الأوغادِ دومًا وَتفسدُ بالكثيرِ وبالقليلِ وَإنْ أعطوكَ جائزةً (…)
(قصيدة ٌ مُوَجَّهة ٌ إلى عميل ٍ مرتزق ٍ مسخ ٍ وغريبِ الأطوار خدَمَ أعداءَ شعبهِ وحاولوا أن يجعلوا منهُ شاعرا وناقدا وأديبا) جعلوا منهُ شاعرًا وأديبَا هوَ مَسخٌ فاقَ الجميعَ ذُنوبَا هُوَ (…)
(قصيدة في هجاء شخص قميىءٍ جبان عميل وخائن وممسوخ وغريب الاطوار يُعاني من عقد نفسيَّة ورواسب دفينة وعنده لوثة بعقله خدمَ أعداءَ شعبهِ وحاولوا أن يجعلوا منهُ شاعرا وأديبا وَيُسَوِّقوهُ للجماهير (…)
يَظلُّ الشَّعبُ في عُرس ٍ عَظيم ِ وَرَوْضُ الفنِّ في خَيرٍ عَمِيم ِ ويبقى الحَقُّ لا يُعلى عليه ويسحقُ كلَ ذي بطشٍ طغوم ِ فإنّا الذائِدونَ وَعَنْ حياضٍ عَليهَا الشّرُّ يأتي (…)
(في الذكرى السنويَّة على وفاةِ القائد والشَّاعر"توفيق زياد") بكاكَ السُّهَى والمجدُ والفنُّ والشِّعرُ رحيلكَ ما أقسَى ولا مثلهُ وِزْرُ بكاكَ النضالُ الحُرُّ يا خيرَ قائدٍ ترفُّ على الأجيالِ (…)
(نظمتُ هذه القصيدة ارتجالا عندما كنا في جلسة ثقافية أدبية مع مجموعة من الكتاب والشعراء في مقهى"فتوش"في مدينة حيفا. والقصيدة مهداة إلى الصديق العزيز الكاتب والمحامي الكبير الأستاذ علي رافع). (…)
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحة أحدِ الأصدقاء في الفيسبوك : (أهيمُ بذكركُمْ شوقًا لوصلٍ فهلْ لزمانِ وصلِكُمُ رجوعُ) فنظمتُ هذه الأبيات الشعريّة ارتجالا ومُعارضةً له: غرامٌ (…)
لقد أعجبتني هذه الجمل والدرر الرائعة المُترعة بالحكمة والمنشورة على صفحة أحد الاصدقاء بالفيسبوك: (الوعي في العقول وليس في الأعمار، فالأعمار مجرّد عداد لأيامك أما العقول فهي حصاد فهمك وقناعتك (…)
"في الذكرى السنوية على وفاة الموسيقار محمد عبد الوهاب" (إختلفت المشكلات والمهام التاريخيه بين عبده الحامولي (سي عبده) ومحمد عبد الوهاب، لكن الاساس الراسخ عندهما كان الحفاظ على الكيان العربي (…)