آخر رسالة حب
إليها بمناسبة الفراق: بعد أن أطفأ شمعته الأولى رايته ذابلا هزيلا ناحلا، حركته، هززته، لم يتحرك، لفظ أنفاسه حتى همد وخمد ومات كما تموت الأغصان، انه حبي الذي كان يبدو حقيقيا، لقد كان عاصفا ١ (…)
إليها بمناسبة الفراق: بعد أن أطفأ شمعته الأولى رايته ذابلا هزيلا ناحلا، حركته، هززته، لم يتحرك، لفظ أنفاسه حتى همد وخمد ومات كما تموت الأغصان، انه حبي الذي كان يبدو حقيقيا، لقد كان عاصفا ١ (…)
من رأى نهرا يقاسي من العطش؟ من رأى ثمرة تعاني من المرارة؟ أنا رأيت ١ رأيت الحلاج في عالمه يبكي علينا انهارا من لبن و يرثي الزمن، ونحره ما زال محمرا من توجع الجوعى وهيام المحرومين، قال لي: (…)
ليس سهلا أن تخلو المدينة إلا مني، و أن أعيش مع الجدران يقظا تحت سقف واحد، يراقصني صفير الخوف مرتعدا من وقوفي برجل واحدة، ليس سهلا أن أعيش بلا شمس ولا إناث ولا حقيبة، لقد عاش أبي مثلي ،ثم طبق عليه (…)
لقد أوصد الحراس الأبواب في وجوه القادمين فلا نوافذ بقيت في تكرار الأسئلة، أين ضوء البحث عن صوت الحكايات؟ ١ آن الأوان أن آخذ الريح إلى مساقط الصمت في مملكة الجرح وأئن عن عينيك دهرا وأطلي الدفء (…)
أغنية ممزوجة بالخوف لطيور الحبارى المهاجرة نحو الموت في فصل الشتاء تحترق كي نرى الطريق ونكمل المسير نحو العدم. جاء الشتاء وطائر الحبارى الوديع سيخرج صوب الصحراء مرة أخرى ليضع بيضه بين الرمال (…)
قبل أن يسمى يوم الأحد بالأحد الدامي بيوم واحد فقط وقفت ثلاث حافلات أمام فندق المنصور ميليا ونزل منها ما يقرب من ستين شابا وشابة جاءوا من مختلف دول العالم ليشاركوا في المخيم الأول للشباب المغتربين (…)
ضمن برنامجها المستمر في تكريم المبدعين قامت رابطة الشباب المسلم في بريطانيا بتكريم الشاعر المبدع الأديب جابر الكاظمي، وذلك في حفل خاص أقيم لهذا الغرض على قاعة الديوان الثقافي العراقي في دار (…)
الدونمة بين اليهودية والاسلام هو عنوان كتاب استمتعت بقراءته كما توقع كاتبه الدكتور جعفر هادي حسن عندما ذكر في السطر الأخير من كتابه ما نصه:هذا ما أردنا الحديث عنه في هذه الطبعة وأملنا أن يكون (…)
عيناك تسافران في روحي كالسفينة تحملان الهموم إلى النجوم عيناك غابة انس زنجي تقرأ اشعاري تكشف أسراري
الليل له وخزات يعرفها قلبه، وروحه تعرف وطأة الحزن عندما يشتد الظلام في الطريق الطويل،والليل من عاداته ان لا يكترث بنبرة الاضطراب في ارواح المرهقين، النجوم تبتعد نحو عوالم الصمت في تلك الساعة (…)