حلم ويقظة
قد رأيتكِ في منامي
قد رأيتكِ في منامي
ماضٍ من زجاجٍ أمسِكُهُ بقبضةٍ مرتعشة وطنٌ أرمّمُ صدعَه في خاطري
الياسمينُ قصيدةٌ شُـفَّـتْ بماءٍ مِنْ ندى والشِّعرُ ضوءٌ للصَّدى شفّافةٌ، تنضو الكنايةَ والمجازَ ولا استعارةَ تخدشُ استِلهامَها منْ فِطرةِ الحسِّ الرّهيفِ إلى قلوبِ المُبصرين الیاسمینُ (…)
ليلٌ خريفيُّ النَّدى قلبٌ صليبٌ عالقٌ ومهبُّ ريحْ ............. عصفورةٌ لجأتْ إلى غُصنٍ تـفـرَّعَ عن فضولِ عواطفي أو ما تشبَّث فيهِ من شَغَفٍ على ورقٍ شحيحْ ............. تشرينُ هذا (…)
عودي إليَّ كما يعودُ الليلُ في صيفِ الحنينْ قمراً يسامرُ حيرتي يتبادلانِ الصَّمتَ والأفكارَ والذّكرى وميضٌ /كاستعارِ الشّوقِ تحتَ رمادِهِ/ جمرٌ دفينْ عودي إليَّ فقد أعودُ هنيهةً قصباً يودِّعُ (…)
في الليل تنسابُ المشاعرُ حُـرَّةً هيَ فكرةٌ تأتي و تذهبُ خِلسةً (…)
أشتاقُ إليكِ وللشَّوقِ أظافر مِن حَبَقٍ تَحتـكُّ برِفقٍ داخلَ نَبضي وتُـكـثِّفُ إيقاعَ الذِّكرى فأُصابُ بِدَغدغةٍ في الرُّوحِ و حُمَّى ... كَرُعاشِ حنينِ ................. يدفعُني حبُّكِ خارجَ (…)
طفلاً صغيراً يتراقصُ شعري الأشقر على سرعةِ الدرّاجةِ الناريّة وعلى وقعِ قصيدةٍ تدورُ في رأسي ولا أجيدُ كتابتها. أستندُ إلى جبلٍ أعبَلٍ خلفي تنحدرُ على مسامعي أغنية "عزيز يا عزيز والحبّ شو لذيذ (…)
أعشقُ ثورةَ تِـنّـيـنٍ يقبعُ في داخلها يخرجُ من قُمقُمهِ عند الشكِّ و عند الغيرةِ يخرجُ أحياناً عند سكونِ الليلِ .......... أعشقُ لحنَ البَجعِ الرَّاقص في عينيها حين أبوحُ إليها (…)
– ماذا وجدتَ وأنتَ في "حضنِ الوطنْ"؟ كُـلُّ المَلامِحِ و المعاني .. تَختلفْ حدِّدْ بمَاذا تختلفْ؟ سَمْتُ الأثيرِ هُنا يُحرِّكُ سِدْرةَ المعنى بشكلٍ لولبيٍّ صاعدٍ نحوَ السَّماءِ كرقصةٍ صوفيَّةٍ (…)