مَرْثيّه لِنَجْمَة الصّحْراء
تُراوِدُني أزْمِنةُ البُؤسِ: "هَيتَ لَكْ " ، في أَوْجِ عَبَثِ الرّياحِ ! وَتسائلُِني بتلاتُ الزّنابق: "أنّى لها ، أما آنت مَواقيتُ اللقاحِ ؟ " والقوم يزجرُون أسْرابَ السّنونو فتهمي مَواعيدُ (…)
تُراوِدُني أزْمِنةُ البُؤسِ: "هَيتَ لَكْ " ، في أَوْجِ عَبَثِ الرّياحِ ! وَتسائلُِني بتلاتُ الزّنابق: "أنّى لها ، أما آنت مَواقيتُ اللقاحِ ؟ " والقوم يزجرُون أسْرابَ السّنونو فتهمي مَواعيدُ (…)
في رَحمِ الذّهنِ المَسْجون في نَبض أنيني الملعون نبتت بذرهْ فوُلِدت فكرهْ ثارت يوماً من قشرتها بدأت تَعْرى مثل وميض سؤالاتي مثل خيالي ومثل خيولي صهلت حرَّهْ ***** يُراقُ الحِبْرُ في وَرَقِي (…)
نَمْ يَا صَغيرِي إذا ما المَغِيبُ زَمّل سُفوحَ الرُّبا والشَّمسُ مِنْهُ خيفةً قد أوجَسَت فَلَمْلَمَتْ جِراحَ يومٍ نَزَفَت ثُمَّ تَوَارتْ وَاخْتَفَتْ وعلى دُروب الوَجد ِدَمعاً ذَرّفَت (…)
صغتُ مِنْ أغصَان ِ أحْلامِي صَحائِفي وأجسادَ أقلامي وَخطَطْتُ ما نزَفتهُ أوْهامي وَما باحَت بهِ أوجَاعُ أيّامي ........ ........ ورصدْتُ أمْجادَ الظَّما, بقلبِ السَّما فانشقَّ عن مَطَرِ الهُمومِ (…)
عندما تَركنُ قامة ُ الحلمِ جاثية ً على جذعِ سنديانة الشعرِ ... تصبو إلى ذاتها .. وتريحُ من يحُملها ... تتبعثر المعاني على قارعة الطريق...! وتتكسّرُ الاستعاراتُ تحتَ أقدام ِ ذِكرىً عفت ألا يحقُّ (…)
جئت أستقصي لدى عتمة الأوجاع تراتيل العزاء جئت أرنو إلى كتابات الرماد تبوح بأساطير الفناء واستوت فوق المدار تضاريس جرح تعرى من كل رداء هل أينعت رفات الذاكرة فوق نبوءات العراء؟ هل أزهر الظمأ (…)
يا آخرالماثلين على نطعِ الخطيئه أما زلت تقطن تلك اللغة الشريده؟ أتراك تجمع شتات أشرعتي ورماد اجنحتي؟ وأين عساها تلوذ حمائمي من شرك المكيده؟ يا أول المبحرين في فلك التيه أنجم الشمال آنست بعيون (…)
لَوْلا عُيُوْن الْنَّاسِ, لَبُحْتُ بِسِرِّنا حِيْنَمَا يَنْعَسُ فِيْ الأفْقِ الْقَمَرْ ..! يَغْلِبُنِي الْوَسْنُ حَتَّىَّ الْتَّنَاجِيْ عِنْدَمَا تَهْمُسُ الرِّيَحُ بِآَذَانِ الْشَّجَرْ (…)
القدسُ في عاشوراء ستُعلن إحراقَ السّياج وزينُ العابِدين سينبعثُ من لحدِهِ ضاحِكاً ليرى الأسواق تضجّ هادِرةً بالهياج القدسُ تلعقُ الجراحَ طاعِنة ً بالإنكسار ترْنو إلى قمرِ الضّغينة المعلق كالسّراج (…)
بقعة اللّيل على الصدر اللّجَيني تهمس الأسرارَ لدى قُدسِ سُكونِكْ والرّموشُ الحانياتُ كسُنبلاتٍ في عيونِكْ تُثملُ الأحداقَ على لحَنِ شُجونِكْ أسْردُ التّاريخ من ألوانِ بُؤسي وأنيني منْ ترانيم (…)