طرائفُ حرَّاسِ القوقعةِ
القوقعةُ وما أدراكَ ما القوقعةُ! مملكةٌ كبيرُ الشَّياطينِ (بعلزبول) يقودُها، وبدهاءٍ زوجتُه (فينوموس) تُديرُها، ويُنفِّذُ نفرٌ من الأبالسةِ أوامرَها، لا يحملُون ذرَّةَ كرامةٍ أو خلّةً من أخلاقِ (…)
القوقعةُ وما أدراكَ ما القوقعةُ! مملكةٌ كبيرُ الشَّياطينِ (بعلزبول) يقودُها، وبدهاءٍ زوجتُه (فينوموس) تُديرُها، ويُنفِّذُ نفرٌ من الأبالسةِ أوامرَها، لا يحملُون ذرَّةَ كرامةٍ أو خلّةً من أخلاقِ (…)
لم يبقَ في البيتِ كِسرةُ خبزٍ واحدةٌ.. أطفالُ الأسرةِ يلعبونَ حولَ المنزلِ، وفي لعِبِهم غُصَّةُ الفقرِ ولسْعةُ قهرِ الحِرمانِ.. الأمُّ تبحثُ بينَ أوراقَ الدَّوالي عنْ عُنقودِ عنبٍ يُسكِتُ آلامَ (…)
الحياةُ جميلةٌ بكلِّ ألوانِها وأطيافِها.. كم أنتِ جميلةٌ أيَّتُها الحياةُ بنورِك وديجورِكِ.. جميلةٌ أنتِ أيَّتُها الحياةُ بفصولِكِ الأربعةِ.. ورائعةٌ أيَّتُها الحيــــــاةُ بلياليكِ وأنهُــرِكِ.. (…)
كانَ في حديقتِنا بلبلٌ يحبُّ الحياةَ الهادئةَ ويعشقُ جمالَها الرُّومانسيَّ، وكان يختلفُ عن أقرانِه وأترابِه برهافةِ الحسِّ وصدقِ الطَّويَّةِ وبُعدِ الهمَّةِ والنظرِ، فأدركَ كُنهَ الحياةِ وفلسفةَ (…)
بالجسدِ نفْنى وتبْقى الرُّوحُ خالدةً.. وفي التُّرابِ تتحلَّلُ الجثَّةُ وتذوبُ؛ لأنَّها منَ التُّرابِ.. يغيبُ الجثمانُ عنِ الأبصارِ وتبْقى الرُّوحُ خالدةً في ذكرياتِ البصيرةِ.. يغيبُ الإنسانُ عنِ (…)
صدرَ عنِ الدّارِ المصريَّةِ السُّودانيَّةِ الإماراتيَّةِ الجزءُ الأوّلُ من المجموعةِ الكاملةِ بعنوانِ (نورٌ ونارٌ) للكاتبِ السُّوريّ رامز محيي الدّين عليّ، وهوَ مجموعةٌ منَ الأعمالِ الأدبية (…)
شيءٌ عظيمٌ وأمرٌ غريبٌ عجيبٌ أن نرى في بعضِ الممالكِ العربيّةِ جمعيّةً للرِّفقِ بالحيوانِ!! كنتُ أسمعُ وأرى على شاشاتِ التلفزةِ أخباراً طريفةً عن جمعيّاتِ الرِّفقِ بذلكَ الحيوانِ في الغربِ، وكيف (…)
(كلماتُ الأوبئةِ والفيروساتِ في حربِها ضدَّ البشرِ) على خشَبةِ المسرحِ تَستعرِضُ الأوبئةُ والفيروساتُ بطولاتِها في القضاءِ على الكائناتِ البشريَّةِ، ويُقدِّمُ كلٌّ مِنها الأدلّةَ والبراهينَ على (…)
أيُّها القدَرُ .. كنْ عادلاً .. سئِمْتُ زخرفةَ الكلامِ.. وبهرجةَ الأنامِ.. وخداعَ المأجُورينَ.. ونِفاقَ الجاهِلينَ.. سئِمتُ كلَّ مَن يُزخرفُ الحياةَ، ويُخْفي بشاعتَها.. سئِمْتُ كلَّ الفلسفاتِ (…)
في قريةٍ صغيرةٍ تائهةٍ بينَ الجبالِ والوديانِ.. يعيشُ سكَّانُها على عطَايا الطَّبيعةِ والمحاصيلِ الزّراعيَّةِ الّتي لا تكادُ تسدُّ رمقَ الجوعِ إلّا بشقِّ الأنفسِ، بعدَما تخلَّصتِ القريةُ من عهودِ (…)