مع الجواهري بعيدا عن السياسة والادب !! (13)
٥٤- رسالة من الجواهري الى فاتسلاف هافــل تحت عنوان "رسالة من أديب الى أديب" وجه الجواهري اوائل عام ١٩٩١ سطورا عاجلة الى فاتسلاف هافل، رئيس تشيكو سلوفاكيا، حول شأن شخصي، بعيد عن السياسة (…)
٥٤- رسالة من الجواهري الى فاتسلاف هافــل تحت عنوان "رسالة من أديب الى أديب" وجه الجواهري اوائل عام ١٩٩١ سطورا عاجلة الى فاتسلاف هافل، رئيس تشيكو سلوفاكيا، حول شأن شخصي، بعيد عن السياسة (…)
٥٠- الصكـــار والجواهري ... وإذ تكون هذه اللقطات التوثيقية، عن بعض خصوصيات الجواهري، في طريقها للاكتمال، أو تكاد، في غالبها الاعم على الاقل، حمل الاثير خبراً مؤسياً آخرعن العراق ومن باريس هذه (…)
٤٦- الجواهري رئيس لجمهورية العراق في النصف الاول من الثمانينات الماضية، ينشر ديفيد هيرست، المتابع المتخصص بشؤون الشرق الاوسط، في صحيفة "الهيرالد تربيون" الشهيرة، ان الرجل الانسب لزعامة العراق (…)
... وهذه هي حلقة جديدة- وآمل ان لا تملّوا- عن بعض يوميات الجواهري، وخصوصياته، علّها تضيف جديدا في التعريف بذلكم الشاعر والرمز العراقي العظيم، في القرن العشرين على الاقل ... ٣٨- لقاء مع خامنئي في (…)
...وها نحن من جديد مع الجواهري الخالد، وما لم ينشر عنه، وبعض خصوصيات، بعيدة عن السياسة والادب(!) بقدر ما نستطيع،ونظن وفيها كما نظن- وليس كل الظن أثماً – ان في الكثيــــر منها رؤى ومواقف تؤشر (…)
...وهذه حلقة رابعة من "السياحة" مع بعض خصوصيات ويوميات الجواهري الكبير، وهي برغم التعمد بأن تكون سريعة و"خفيفة " كما نزعم، الا أنها، وكما نزعم ثانية، تؤشر لجوانب من مواقف ورؤى جواهرية، بهذا الشكل (…)
ها هي إضمامة اخرى من يوميات خاصة وشخصية، ومعايشات مع الجواهري على مدى سنوات مديدة، نوثقها هنا دون تكلف او تزويق، ولعلها تَشي أيضا ببعض رؤى وآراء الشاعر العظيم ... ١١- عتاب ساخن مع ياسر عرفات (…)
ها هي بعض "يوميات" اخرى، من بعض المعايشات الخاصة، والشخصية مع الجواهري الخالد، وتأتي، كما جاء في مقدمة الحلقة الاولى، دون تكلفٍ او تزويق، وكما يَشي بذلك، عنوان هذه التأرخة والتوثيق، بعيداً عن (…)
القسم الاول برغم ما تشهده البلاد العراقية، وشعوبها من "منغصات" وآلام بل ومآسٍ، تدوم وتدوم، دعوني- لعلّنا نغير بعض الاجواء- اسوح بكم في بعض عوالم وخصوصيات محمد مهدي الجواهري، الصالحة للنشر (…)
برغم كل انتقادات الفنانين والمثقفين، اساء مسؤولو محافظة بغداد للجواهري عمدا، مع سبق الاصرار، والترصد، بازاحتهم الستارعن نُصبٍ ممسوخ للشاعر العظيم، في مركز ثقافي ببغداد، ولا احد يدري تفاصيل، (…)