ثلاثون عاماً ونيّف
ثلاثون عاماً مضوا ونيّف مرّوا كظلٍّ هارب من زيف بحلوٍ ومرٍّ بشتاءٍ وصيف بجنون عقلٍ ويقين طيف بضحكاتٍ حطّت رحالها كضيف وغادرت كبدوٍ ارتحل إلى ريف بدموعٍ تقطع الفرح كحدّ سيف تدور (…)
ثلاثون عاماً مضوا ونيّف مرّوا كظلٍّ هارب من زيف بحلوٍ ومرٍّ بشتاءٍ وصيف بجنون عقلٍ ويقين طيف بضحكاتٍ حطّت رحالها كضيف وغادرت كبدوٍ ارتحل إلى ريف بدموعٍ تقطع الفرح كحدّ سيف تدور (…)
تعال نتسامر قليلاً تحت ضوء القمر نجالس النجوم والسُحُب وننسى الضجر نهتف لبقايا الحب قبل أن تقع في الحُفر نستعيد ذكريات الصبا التي ملأناها بالسمر نحيي رماد عشقٍ كان يزيّن ليالي السّمر (…)
ولقد اتفقوا على ألا يتفقوا.. موالون ومعارضون، من هنا ومن هناك، اتفقوا أن يختلفوا ويتناحروا ويتقاتلوا باسم الوطن. اتفقوا يعبثوا بأمن المواطنين ويعيثوا خراباً في مقدّرات بلادهم من أجل مصلحة (…)
هم..البراءة التي تبلسم الجراح ساعة الحزن، الحنان الذي يبدد اليأس ويطرح الأمل. هم.. بناة المستقبل، صنّاع التاريخ..لذلك نقتلهم.. متى أردت أن تدمّر أمّةً، أقتل أطفالها، أسقط عنهم الأحلام الوردية (…)
والتقينا.. ووجدتك حزين الوجه منكسراً كمحارب مهزوم تكسو وجهك عبراتٌ دامية تعربد عهراً في الجفون وضممتك.. وسمعت نبضات قلبك تضجّ كقرع الطبول وجسدك يرتعش في أحضاني يتراقص هلعاً في (…)
مشكلة لبنان غياب الدولة والحل يكمن في وجودها.. لطالما كانت جروح هذا الوطن نابعة من مشكلة وحيدة هي غياب الدولة. فاندلاع نيران الحروب، بين حرب أهلية وحرب مع الفصائل الفلسطينية والإجتياح (…)
نحن اليوم في زمن الحرب العالمية الثالثة. حرب اتخذت هذه المرة طابعاً جديداً، واتبعت نهجاً مختلفاً، إلا أن الأهداف كانت ولا زالت هي هي والنتائج هي نفسها. فإن كانت الحروب العالمية السابقة تهدف (…)
إنّ تعريف الراي العام هو أنّه التعبير عن آراء جماعة من الأشخاص إزاء قضايا ومسائل أو مقترحات معينة تهمّهم، سواء أكانوا مؤيدين أو معارضين لها، بحيث يؤدّي موقفهم بالضرورة إلى التأثير السلبي أو (…)
لا تتوهّم بهوىً ما زال يشتعل فجذور حبّك اقتلعتها من الأعماق وإن كنتُ ما زلت أتساءل فلأنّ الذكريات كهبوب الرياح ولأنّ جرح الخيانة لا يندمل بمدٍّ وجزرٍ يلاعب الأفكار لن أسأل عمّا فيها من (…)
أحتاج أن أنساك دفعة واحدة فهذا التقطير يثير ارتباكي يجرفني نحو دوامة العبث حيث وحدتي ومرّ ذكرياتي أحتاج أن أقتلعك من قلبي فوسواس حبّك يتآكلني يربض متربصاَ بين ضلوعي يستشفّ ما بقي من (…)