إِذَاْ غِبْتِ يَا قُدْسِي
سَأَدْفِنُ هَذَاْ الْحَنَانْ وأَمْرَحْ مِثْلَ رُسُوْمِ القَدَرْ أمْرَحْ دُونَ وجُوْدِ الفَرَحْ سَأَهْجُرُ حُجْرَتَنَا الْمُسْتَكِيْنَةْ
سَأَدْفِنُ هَذَاْ الْحَنَانْ وأَمْرَحْ مِثْلَ رُسُوْمِ القَدَرْ أمْرَحْ دُونَ وجُوْدِ الفَرَحْ سَأَهْجُرُ حُجْرَتَنَا الْمُسْتَكِيْنَةْ
لماذا كلما أحبك ظهري ينثني وكلما أزدت حبا زاد ظهري انحناء لماذا نهدك لا تتفجر منه الأنهار لماذا حبك لا يزودني إلا انكسار
ما أعرفشي أنا طول عمري حساب لا أعرف أجمع واحد زائد واحد ولا حتى إتنين ما اعرفشي منين زي الواحد مرسوم عالحيط ماشي جوه الحيط متغطي بطوب الحيط متعشي بسوس الحيط
تعاتبنا الملائكة برحيلهم و تتراقص ألحان الخلود عندما يشعرونا أننا لا نستحقهم دائما لا يريدون أن نلوثهم بتلك الحياة التي لا نعرفها تنشق الأيام و تخرج لنا لسانها بنفحات تسيل لعاب المتعبين بها
زمان كنت واقف فوق كتاف صلاح جاهين سمعت إنه مش حزين زى كل المكبوتين سمعت إنه زى "دنقل" و"عبد الناصر" و"صلاح الدين"
مين يا بلادي وداني بلد تاني بحصان مزروع في حدوته ما انا كنت صغير كمي قصير
بحبك موت ودا ينفع وسيبك من اللي مش ينفع بحبك موت ودا ينفع تضميني لصدرك ولو ينفع ألمس إيديكي ودا ينفع
الراقصون فوق أجساد المرضي الماء منكسر في أفواهكم الهواء مترب في صدوركم الحب فاشل في قلوبكم الحزن مجبور علينا و الرماد ما زال في أكواب الشاي نلتهمه سويا كل صباح
يرقص كالسلحفاة البرية ينام كسمكة يخاف كالكبير يحلم كفيروز يرفض كالشعوب ينتمي لي عندما يبكي
لماذا نحن بعيدون إلى هذه الدرجة رغم أننا نصلي الفجر أحيانا لماذا تختبئ القطط عندما ترانا لماذا لا نبتسم عندما نري المشانق