طائرٌ من جنون المسافة
شبَّهتُ عافيتي بريحٍ نائيهْ تشدو لعصفورٍ وسيمٍ فوق خاصرة الحشائش والرُّبى والساقيهْ وتعود تغفو
شبَّهتُ عافيتي بريحٍ نائيهْ تشدو لعصفورٍ وسيمٍ فوق خاصرة الحشائش والرُّبى والساقيهْ وتعود تغفو
خداكِ في ليل البلادِ الساجي تفاحتان أضاءتا كسراجِ وأتاحتا رشفَ الجَمال مُدامةً حتى العنادلُ أنشدتْ بمزاجِ! في القلبِ أمواجُ الحنينِ
أستقبلُ الريحَ وأنسى الناس والزحامْ إلا زحامُ العطر في الأكمامْ أحدثُ الوردة في المساءِ طابعاً على يديها قُبلةً وراسماً كراهبٍ علامةَ استفهامْ أقول للوردة : ما فهمكِ للترابْ ؟ تجيبني : أفهمُهُ إذا (…)
حقاً تعِبْنا أيها الوطنْ تعالَ نستريحْ نأخذُ في الصبحِ لنا قسطاً من الريحْ في رَكْبنا الراحةُ والراحُ وهكذا
توطئة قصائد ونصوص هذه المجموعة كُتبتْ عِبر سنوات من حياة بوهيمية لم تخلُ من حرارة وجمال وعمق رغم الأسى والفقر وكوابيس الحرب ولهذه المجموعة مكانة خاصة في روحي لأسباب عديدة، منها أنها ديواني البكر (…)
سَمَعتُ برتقَالكِ أصغيتُ لزقزقة بلابلَ وتغريدِ عصافيرَ وكأني كنتُ في مركبةٍ من الأصداف... ثم ترجلتُ،
أجملُ الحُبِّ انطلاقاً وامتدادْ ما رأى فيكَ انسجاماً في تضادْ أنتِ رغمَ البعدِ أدنى لفمي من قصيداتي فهل يبقى بُعادْ !؟ ليس بالحُبِّ شعورٌ خَجِلٌ ما احتوى الأوقات كُلاًّ أو يكادْ إنما الحُبُّ الذي (…)
نشأتُ كتوأمٍ للحرب ... نحبو فشبتُ وليس يغزو الحربَ شيبُ ولو كانت تُدارُ على عدوٍّ لهانتْ إنما مجدٌ فحسْبُ ! (*) فيا مجداً وفرساناً وخيلاً وقائمةً تطول وهل أسبُّ ؟ فروسيّاتُكم مــن كل لونٍ فها هي (…)
حُجِبَ الغمامُ فصرتِ عنهُ بديلا ماذا بوِسعي أن أقيمَ دليلا؟
عصافيرُ حُمرٌ صغيرهْ كرَفٍّ من الجمر يركضُ فوق الحصيرهْ وفراشٌ تحفّى وسار على ورق التينِ هل حسداً كان لي أم تُرى محضَ غِيرهْ !؟ الفراشات ينزلنَ يمشين فوق شبابيك داري فيحكين لي حكايا عن (…)