يونس أدمى أفئدتنا
ترك يونس عساكر الدراسة حاله كحال معظم شبابنا لفقر عائلته المعيشي واتجه نحو السوق يطلب رزقه. باع الخضار متجولا في السوق، يدفع عربته اليدوية رائحا جائيا. ثم غير بضاعته ليبيع الفواكه، ثم النارجيلة (…)
ترك يونس عساكر الدراسة حاله كحال معظم شبابنا لفقر عائلته المعيشي واتجه نحو السوق يطلب رزقه. باع الخضار متجولا في السوق، يدفع عربته اليدوية رائحا جائيا. ثم غير بضاعته ليبيع الفواكه، ثم النارجيلة (…)
بين المحمرة وعبادان، يوجد طريقان؛ طريق البريم، وطريق المحطات الذي يمررك من الجامعة الحرة والمستشفى. وإذا ما عزمتُ الذهاب إلى هذه المدينة العريقة، سلكت الطريق الأول؛ طريق البريم. لا أدري (…)
كنتُ منتظرًا في البنك حتى يحين دوري، دخل شيخ طاعن في السن يرافقه ابنه؛ ويبدو أنه جاء يبدل بطاقته المصرفية. الشيخ جلس على أحد الكراسي والابن راح يملأ استمارة تخص البطاقة، وكان البنك مملوءًا (…)
مأساة حاول أن يفك يديه من الأغلال، لكنه لم يستطع! صرخ، بكى، ضعف هديره، استنجد بأهله! عجبي .. حتى للأنهار إحساس وميل إلى الحرية والانطلاق. النهر قال: ما الجدوى التي تنتفع بها مني؟ فقد أصبحتُ (…)
بعثرت أشرطة الماضي ووجدت شريطا يعود بي إلى الابتدائية، وبالتحديد للرابع الابتدائي. لا تظنوا أني كنت ابنا مدللا من طبقة الأثرياء صوروا لي مراحل عمري من الولادة حتى الآن في أشرطة فيديو، بل أقدم (…)
اليوم طلبت من أبي أن يحكي لي عن زعماء القبائل الذين عاصرهم في عهد الشاه محمد رضا البهلوي الذي خول الحكم على العرب لهم والذين نسميهم في الأهواز (الشيوخ). فقال متأوها: من أي ظلم أحكي لك؟! كان (…)
الله يرحم ديوانا، كان رجلا بسيطا جدا. اشتركنا في تشييع جنازة وركب في سيارة (نيسان) تحمل بيرق القبيلة، وشيال البيرق رجل قبلي إلى النخاع حيث يعتبر بيرق القبيلة رمزا مقدسا، على الجميع أن ينحنوا له (…)
ما أسرعها من سنين، وكأن العقود تتراكض بسرعة البرق، والخواطر تبقى كما الأفلام تعرض في ذاكرتي متى ما استدعيتها للعرض وكأني أعيش اللحظة ذاتها. كنت في الخامس الابتدائي عندما رأيت رجلا تعطلت سيارته (…)
١ اشتياق قالت النخلة لعشيقها لا تقترب ... وإلا شوق وصالك سوف لا يهز سعفاتي. ٢ الإمام يُتعب كبار السن بسجوده الطويل في المسجد؛ وفي البيت ينقرها نقرًا. ٣ السبب ولأن سياسة السلطان كانت حجر عثرة (…)
وجدته يحدق إلى البعيد! لا أدري ماذا جذبني لأخرج جوالي وألتقط منه صورة؟! ربما رأيته متعبًا من ألم السنين، هيئته تقول لي ذلك؛ دنوت منه وسلمت عليه، حياني بـ (هله عمي، كل الهله)، تحية حميمة، (…)