شيء ما يشبهني
هي التي حوَّلت خوفي إلى لعبةٍ أعبثُ بها علّمتني كيف أقطفُ النجوم وأملأ بها سلّتي إنها أمي الخوفُ يتدلّى كقرطٍ من أذني رغم الكابوس المرتعش فوقَ جرح بارد رغم الدمع الشاحب سأسرق ضحكة من شفتي (…)
هي التي حوَّلت خوفي إلى لعبةٍ أعبثُ بها علّمتني كيف أقطفُ النجوم وأملأ بها سلّتي إنها أمي الخوفُ يتدلّى كقرطٍ من أذني رغم الكابوس المرتعش فوقَ جرح بارد رغم الدمع الشاحب سأسرق ضحكة من شفتي (…)
كما في الحلم الحياة قارة جافة فكرت بريها يوماً لكني أخفقت القلب الدافئ الذي يحميني من قسوة العالم أشبه بمعطفٍ شتوي العصافير تتبدل والأوراق لا تسقط مدينتي تشبه ألمي الصقيع على (…)
جاء المساء وجاء الصمت يشق أزياء القصيدة عارية هذه الدموع عارية هذه الفوضى وآسفاه لم يعد هناك أوراق التوت لتغطية الضحية إرباً تقطع الصوت سمعت أحزانا تشابه حزني ورفضا يشبه رفضي وأصدقاء لا (…)
عشرون قاطرة مرت وأنا انتظرك يا أبي! ولا زالت انتظرك تحت هطول الثلج الأسود زهرة الياسمين تتساقط رتبت الفوضى التي بداخلي نفضت غبارها بهرجت وجهي لكنك لم تأتي أبي! شهقة العندليب تحت (…)
سوف أتحدّثَ عنْ والدي رحمهُ الله تعالى الذي رحل الأحد الماضي الأستاذ والأديب صاحب التنوير في تفعيلِ دور النقد وصاحب حِراك المشهدُ الثقافي عبد الفتاح أبو مدين حكايةُ اختزنتهَا ذَاكِرتِي، لفتىً (…)
الروح المنهكة الألم بوجهه المتكرر جسدي المضمحل المتهاوي في بئر عميقة الخوف بردائه الخيبة .. والنكران قلبي العاري مطارق الوحدة المنية بثوبها الفضفاض التعب يتبعني كظلي كلّ رفة وجع (…)
هذا المشهد الذي اختزنته ذاكرتي حين رأيتها أول مرة قبل سنوات في بهو الفندق ، طفلة شدتني بجمالها وقامتها الصغيرة، غضة ذات التسع اسنوات . وقفتُ أطيل النظر إلى جمال شعرها الأسود القاتم ، وهو (…)
من بين تلك الجموع الغفيرة التي كانت تقف على قارعات الطريق ظهرت ملامح قزم صغير ببشرة خمرية محترقة وملابس بالية، يحمل في يده قطعة قماش ممزقة متسخة وهو يجوب الطرقات بقدمين حافيين! عند أول منعطف (…)
وجه متجهم يتكوّم دفعة واحدة أمام كرسي عريض . طبيب يحمل في وجهه كل معاناة البشر ينظر ملياً إليه . يسأل بنبرة حادة ؟ ماذا يؤلمك ؟ يشير المريض بيده إلى قلبهِ ! علامات تعجب تبدو على وجهِ الطبيب ! (…)
ولد الشاعر ايليا ابو ماضي في لبنان ١٨٨٩ ويعد من شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين، وأحد مؤسسي الرابطة القلمية، نشأ في عائلة بسيطة الحال لذلك لم يستطع أن يدرس في قريته سوى الدروس الابتدائية (…)