الشعر النسائي في أمريكا اللاتينية
لعلي من خلال هذه الأسطر أردتُ أن أعرج على شعر المرأة في أمريكا اللاتينية التي لعبت درواً هاماً في النضال من أجل الحصول شعوبها على حريتها التي فقدتها طوال عصور الاستعمار، التي بدأت بالاستعمار (…)
لعلي من خلال هذه الأسطر أردتُ أن أعرج على شعر المرأة في أمريكا اللاتينية التي لعبت درواً هاماً في النضال من أجل الحصول شعوبها على حريتها التي فقدتها طوال عصور الاستعمار، التي بدأت بالاستعمار (…)
لعلي من خلال هذه الأسطر أردتُ أن أعرج على شعر المرأة في أمريكا اللاتينية التي لعبت درواً هاماً في النضال من أجل الحصول شعوبها على حريتها التي فقدتها طوال عصور الاستعمار ، التي بدأت بالاستعمار (…)
جين نيكولاس آرثر رامبو ١٠ ١٨٥٤ - نوفمبر ١٨٩١) هو شاعر فرنسي. ولد في شارلفيل، الأردين، وكتب أشهر أعماله وهو لا يزال في أواخر مراهقته، وأثنى عليه فيكتور هوجو وقتها وقال أنه "طفل شكسبير"، وقد توقف (…)
خطواتي تعزف على أوجاع المحرومين في آخر الليل والوجوه المصقولة الشوارع الباردة الأشجار العارية والأمطار القانية الفراشات الشاحبة هذه المدينة تستيقظ لتحتضن المطر الأبواب المشرعة ، (…)
حياته : ولد علي محمود طه عام ١٩٠٢ في مدينة المنصورة مدن دلتا مصر .. وهي ترقد بين نيل دمياط والبحر الصغير ، " ترعه من ترع شرق الدلتا " .. عاش في أسرة ميسورة الحال ، فتخرج في مدرسة الفنون (…)
الهايكو هو شعر ياباني قديم، القصيدة فيه قصيرة جداً، وهو أكثر قدرة على اختزال الأفكار والمعاني الكبيرة، في كلمات قليلة. الهايكو يختصر الحديقة في زهرة، والسماء في ريشة من جناح عصفور، والشمس في (…)
من بين تلك الجموع الغفيرة التي كانت تقف على قارعات الطريق ظهرت ملامح قزم صغير ببشرة خمرية محترقة وملابس بالية ، يحمل في يده قطعة قماش ممزقة متسخة وهو يجوب الطرقات بقدمين حافيين! ويقف عند أول (…)
سأقف كجذعٍ خاوٍ انتظر .. دغشة المساء .. وأرق الغيوم ... أطوف في دهاليز روحي أصافح الدموع المستعرة في الليل أترك الكثير مني .. أزرع وجهي بين الغيم فيمطرني عطراً .. يوقظ الفجر الغافي (…)
وحيدًا مثلَ كرسيٍّ خاوٍ تحتَ غيمة دخانهَا من جسدِهِ طوَى بقاياهُ في حقيبةِ سفرٍ اختبأ فيهَا وغابَ. لم يتركْ ذكرَى في رحيلِهِ مثلَ غروبِ شمسٍ، أفلَ اختبأ وسطَ الضجيجِ.. عانقتْ عيناهُ فراغَ (…)
١ ــ رفات زحام تفرس في وجوه المارة حركات لا إرادية تلتهم الطريق المتعرج تتكدس الحيرة على ملامحي ... كل الوجوه التي عبرت أمامي برك عاجية حلزونية صفحات من كتاب قرأتها ونسيتها ... (…)