رابطة الكتاب الأردنيين بإشهار «تيار التجديد»
في العاصمة الأردنية عمان أشهر تيار التجديد في رابطة الكتاب الأردنيين،ليمثل بحسب الأمانة العامة للتيار عن رغبة المنتسبين في توطين فكرة الإصلاح، والانتقال من حالة الجمود التي تعاني منها الرابطة في (…)
في العاصمة الأردنية عمان أشهر تيار التجديد في رابطة الكتاب الأردنيين،ليمثل بحسب الأمانة العامة للتيار عن رغبة المنتسبين في توطين فكرة الإصلاح، والانتقال من حالة الجمود التي تعاني منها الرابطة في (…)
في العاصمة المصرية القاهرة صدرت الرواية السيرية "سنوات التيه الأربعون والسبع نون" للأديب المصري د.زين العابدين الشيخ، وهو تقع في ١٥٢ صفحة من القطع المتوسط،ليقدم فيها سيرته الذاتية في رداء روائي (…)
عن قسم اللغة العربية في جامعة كاليكوت/الهند صدر المجلد السادس/ العدد الثاني للعام ٢٠١٦ من مجلة "كاليكوت" الناطقة باللّغة العربيّة،ويرأس تحريرها د.أ.ب محيي الدين كوتي،ويدير تحريرها د.أ.عبد المجيد. (…)
عن دار الوفاء في الاسكندرية بمناسبة العيد الخامس والسّبعين للعلامة أ.د علي القاسمي أشهر أ.د منتصر أمين عبد الرّحيم كتابه المعنون بعنوان: "الدّكتور علي القاسميّ سيرة ومسيرة" مجموعة بحوث ودراسات (…)
الدكتور علي القاسمي الأكاديمي والمبدع معروف،ولكن ماذا تقول عن علي القاسمي الإنسان الذي لا يعرفه إلاّ من اقترب منك؟ ــ اسمحي لي أولاً أن أشكرك على تفضلك بإجراء هذا الحوار معي. وأنا سعيد به، لأنني (…)
عن مركز البحوث الإسلامية في لكناؤ/الهند صدر الرابع للعام الثالث من مجلة المشاهد الناطقة باللّغة العربيّة، ويرأس تحريرها الدكتور أنوار أحمد البغدادي، ويدير تحريرها د.محمد معراج الحق البغدادي، (…)
عن مركز البحوث الإسلامية في لكناؤ/الهند صدر الثالث للعام الثالث من مجلة المشاهد الناطقة باللّغة العربيّة، ويرأس تحريرها الدكتور أنوار أحمد البغدادي، ويدير تحريرها د.محمد معراج الحق البغدادي، (…)
في العاصمة الأردنية عمان صدرت المجموعة القصصيّة المترجمة التي تحمل عنوان : "أزهار متفتحة "Blossoming Flowers"،التي ترجمها الدكتور سعيد الخواجة.وهذه المجموعة الصادرة عن دار البيروني للطباعة والنشر (…)
عن مركز البحوث الإسلامية في لكناؤ/الهند صدر الثاني للعام الثالث من مجلة المشاهد الناطقة باللّغة العربيّة، ويرأس تحريرها الدكتور أنوار أحمد البغدادي، ويدير تحريرها د.محمد معراج الحق البغدادي، (…)
الحقيقة أنّ كُتب السّير الذاتية -أيّاً كان شكلها السّرديّ- لا تروقني في الغالب لتهافتها الاستعراضيّ الكاذب في معظم الأوقات،وقلّما تاقتْ نفسي إلى أن أكمل القراءة فيها،إلاّ في القليل منها ولأسباب (…)