المٌنقَلَبْ ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٥، بقلم سيف العاني تُرى ما السبب؟ كلّ شيء في بلادي انقلبْ الرأسُ بالأرض وفي الأعلى الذنبْ يا لَلْعَجَبْ الذلُّ يضحكُ ملىء شدقيه والعِزُّ يبكي كِلا عينيه والدمعُ لا الضحكْ مِن سوء الأدبْ يا (…)
الحَجَّاج يُبعَثُ من جديد ١٢ آب (أغسطس) ٢٠٠٤، بقلم سيف العاني أما آنَ الأوان ليستريح..؟ ذلكَ الراقدُ,الشامخ,ُ المُحَلِقُ دوماً فوقَ مآذنَ مذهبه وقِباب يعطرها بأنفاسٍ من جنةٍ, ورِحاب تعبقُ بالضريح. أما آنَ الأوان ليخلو بالسائرين (…)
أعمده من ذهب ١ تموز (يوليو) ٢٠٠٤، بقلم سيف العاني في أرضِ خيرٍ كانت هناكَ عشيره وخيمة شَعرٍ مرقعَةٍ عمدانها.. خشب كانت قديماً من حريرٍ مطرَّز بخيوط فِضَّةٍ عمدانها.. ذهب مبعثرةٌ هناكَ وهنا دلال قهوةٍ عطشى وجمر يجاهد رماده (…)
لقطات لمشهد واحد ١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٤، بقلم سيف العاني سِنَّمار خاطبه النعمانُ في منامِه ألا تُريني قصركَ, الذي بنيته كان دوماً يؤمنُ بأحلامه فاستبشرَ بالنُعمانِ مُلكاً وبالقصرِ, دوله لم تسعه الفرحه فبَشَّرَ كُلَّ مَن حوله صعَد لسطح الدار (…)