الأرض في الشعر الفلسطيني
ما يميز الأدب والشعر الفلسطيني الكفاحي، أنه يتمحور حول القضية الوطنية الأساسية، وهي حماية وصيانة الارض والحفاظ عليها، والبقاء في الوطن، ويصور الوطن بجماله الزاهي المتجلي بترابه وسفوح جباله وازهاره (…)
ما يميز الأدب والشعر الفلسطيني الكفاحي، أنه يتمحور حول القضية الوطنية الأساسية، وهي حماية وصيانة الارض والحفاظ عليها، والبقاء في الوطن، ويصور الوطن بجماله الزاهي المتجلي بترابه وسفوح جباله وازهاره (…)
"أنا الأرض لا تحرميني المطر"، هذا هو صوت راشد حسين ابن بلدي مصمص، شاعر الوطن والكفاح والتراب والنبض الفلسطيني، الذي عانق الثرى في الثامن من شباط العام ١٩٧٧، حيث قضى نحبه إثر حريق شبّ في غرفته (…)
وصلني من الصديقة الشاعرة ابنة طرعان، روز اليوسف شعبان، ديوانها الشعري الأول "أحلام السنابل "الصادر حديثًا عن دار" الوسط اليوم " في رام اللـه، الواقع في ١٢٨ صفحة من الحجم المتوسط، وصممت غلافه (…)
عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في شيكاغو، بإدارة الأديب جهاد أبو حشيش، صدرت حديثًا للروائية المقدسية المغتربة هناء عبيد، روايتها الأولى " هناك في شيكاغو "، وجاءت في ٢١٤ صفحة من الحجم المتوسط، والورق (…)
٤ سنوات مضت على رحيل وغياب الصديق الكاتب والأديب والمثقف الفلسطيني الألمعي سلمان ناطور، أحد أبرز القامات الأدبية الفلسطينية، الذي ودع الدنيا بعد عطاء متشعب متنوع وزاخر في حقول الثقافة الفلسطينية (…)
تحل هذه الأيام، ذكرى وفاة الشاعر والكاتب الفلسطيني المرموق سالم جبران(ابو السعيد)، أحد العلامات البارزة في البناء الثقافي والادبي، وعمارة الفكر الانساني والفلسفي والنقدي في الداخل الفلسطيني. (…)
صدر مؤخرًا للشاعر والناقد الأديب الدكتور منير توما، ثلاثة كتب جديدة دفعة واحدة، عن مطبعة عالم للطباعة في كفر ياسيف، مجموعتان شعريتان هما "رؤى وفن وحب" و "سُويعات عشق ووَجْد"، وكتاب نقدي يحمل (…)
في الرابع والعشرين من كانون الثاني العام ١٩٨٤ توقف قلب الشاعر والمناضل الفلسطيني الكبير معين بسيسو عن الخفقان، وكانت محطته الأخيرة في مدينة لندن الموشحة بالضباب. قضى معين وحيدًا غريبًا وبعيدًا (…)
نادرة الياس شحادة شاعرة مسكونة بحب الحياة والإنسان، لها بصمتها المميزة وهويتها الإبداعية الخاصة، التي تجعلها تتفاعل مع الوجود برؤية شاملة، ومنظور متجدد، وتمد تجربتها بنسغ إيحائي خصب لا يضمحل، (…)
هو جميل جورج دحلان ابن عروس البحر يافا، الصوت الشعري الرقيق الرهيف، والفنان عازف العود القدير، وكاتب الأغاني وملحنها، الذي جمعتني به علاقة طيبة ووطيدة في سبعينات القرن الماضي، وكنا تبادلنا (…)