كـأسُ الخـَلاص...
أيّها الباكي!! على أطلال ِ ليلى وانهياراتِ الضميرْ
أيّها الباكي!! على أطلال ِ ليلى وانهياراتِ الضميرْ
يا عزمي بْشــــارَه ..!! ستـظـلّ ُ منــارَه ... أما الدّيدانُ لها الظـّـُلـُماتُ وجوْفُ الأرض ِ المُنهـــارَه ...
أغفو على اسمِكِ يا بــــلادي وأضمّ ُ حـُبّـكِ في فـــــــــؤادي إني أحبّـُــــكِ فـي دمـــــــي قــــدَرا ً يُعـــزِّزُ بي عِنــــــادي
تـَعِبٌ أنا بعُروبتي ... تـَعِبُ تـَغتالـُني الأحزانُ .. والنـّـُوَبُ يا أ ُمّة ً هَزَلت ومـا بَر ِحَـتْ تجْتـَرّ ُ مـَـجْدا ً كــــادَ ينـْعَطِبُ
وَلــَّيْتَ يا زَمَنَ الطـّهارَه ... وأتـَيْتَ يا زَمَنَ الدَّعــارَه ... ماتَ الضّميرُ طـَعينَ أربابِ التـَّصَحُّـر ِ ... والتـَّعَهُّـر ِ ... والقَــَذارَه ...
– رأى النور في الثامن من كانون الأول عام ١٩٤١ م . في قرية دير حنا في الجليل شماليَّ فلسطين وفيها أتمَّ دراسته الإبتدائيّــة . أتمَّ دراستهُ الثانوية عام ١٩٦١ في " المدرسة الثانويّة البلديّة (…)
وَدَنــا المَطرْ .. والضَّوءُ في قلبي انهَمَرْ .. وأطلَّ من خلـْفِ الغـُيوبِ الرَّعْدُ والبَرْقُ المُؤَجَّجُ والمُدَجَّجُ بالخـَطـَرْ ..
جَميلة ٌ أنتِ يا أسْــــرارَ آلهــــة ٍ جاءَت إلى الأرض ِ بالنيـران ِ والشـَّبَق ِ هل يَكتـَوي شاعرٌ بالنار تـَحرقـُهُ أم يَنـْحني مُثـْقـَلا ً بالشـِّعر ِ والوَرَق ؟؟ِ
يا مصرُ !!جـِئـْتـُكِ مُثقـَلا ً بشقائي ومُضـَيَّــعَ العُنـْــــوان ِ والأسْـــــــماء ِ أنا عاشِقٌ يا مِصرُ أرضَ كِنانتي فـَمِنَ الجَليــل ِ حَمَلـْــتُ حُـزْنَ غِنــائي
تكتـُبينَ الجمالَ شِعـْرا ً ونـَثـْرا إنَّ ما تـُبدعينَ قد ضاعَ عِطـْرا اُكتـُبيني في دفتر ِالعِشق سطرا ً وازرَعيني لحنا ً يُداعِبُ ثـَغـْرا