قصائِدي منزوعة ُ السِّــــلاح
قصائدي منزوعة ُ السِّـلاحْ وأحرُفي مهيضـة ُ الجنــاحْ فبحرُنـــا مُبـــاحْ ونهرُنـــا مُبـــاحْ وفكرُنـــا مُبـــاحْ وأ ُمّـتي مشغولة ٌ بالجنــس ِ واللـّواطِ ... والنـِّكــاحْ ...
قصائدي منزوعة ُ السِّـلاحْ وأحرُفي مهيضـة ُ الجنــاحْ فبحرُنـــا مُبـــاحْ ونهرُنـــا مُبـــاحْ وفكرُنـــا مُبـــاحْ وأ ُمّـتي مشغولة ٌ بالجنــس ِ واللـّواطِ ... والنـِّكــاحْ ...
لم أقرأ منذ سنوات رواية ً محلية ً بهذا الزخم والتكثيف الذي حملته رواية " شمس وقمر " للصديق الراحل الأديب عيسى لوباني والتي وصلتني إهداءً من كريمته بهذا التقديم : إلى صديق والدي الأديب شفيق (…)
أغلقـــْــــتُ أبوابـي علــــــى أبوابـي وأخذتُ أبحــثُ عــن بقايـا مـا بي يجتاحُني غضبٌ على غضــبٍ ومـا أبقيـْــتُ للذكــرى ســوى أكــوابي
خفـّاشٌ يدعوني للبَيْنْ ... شطـَّرَني .. مَزَّقـَني نصفـَيْنْ ... هل يُصبحُ نصفي في الماضي خبَرا ً مَبْتورَ السّاقـَيْنْ ؟؟
أيّها الشعبُ المُداوى بالمثالِــب ْ .. أيها المثقوبُ في دنيـــا الغـَـرائب ْ ... حــاضـرٌ .. أم أنتَ غــائــــب ْ ؟؟؟ أينَ ولـّى الوعــْـدُ ...؟ أينَ الشـَّهـْدُ ...؟
عاصِف ٌ كالشـَّوْق ِ حـُزني … ومتـاهاتي طويـلــــه … لا أرى في نـَفـَق ِ الآتي ضِيــــاءً .. ورَجـــاءً .. والخـُطى باتت ثـَقيـلـــه ..
أ سْقِـني قـَطـْرَة َ مــــــاءٍ !! عَطـَــشُ الصّحـــراءِ في قلبي وفي صَـــــدري ... خـُــواءٌ ... وَسَـــــرابْ ..
أ ُغـَـنـّي ... على سَفـْح ِ صوتي صُعودا ً ... هُبوطا ً يضجُّ ارتِحـــالْ
إن ساءَلوا عن عُلوج ِ الأهل ِ قـُلتُ لهم لَسْنا سوى سادة ٍ في الدَّسِّ والخُطـَـبِ فالغربُ سيِّدُنــا ... راعي مسيرتِنــــا مـا نحنُ غيرُ قطيع ٍ سائبٍ تـَعِبِ
مُمَــزَّقٌ أنــا .. لا أهْـــلٌ ولا عـَــــلـَمُ تاهت دُروبي وضاعَ الوَعْـدُ والحُلـُمُ جَفـَّتْ على شفتي الأشعارُ وانتحَبَتْ إلهـة ُ الشـِّعْر ِ حتى عَضـَّها الألـَـمُ