تمرُ على ريش الكلام
لهدوئِها المسكوب في كأس انتظاري، لانتشاءِ غواية النوم المبلل بالتراتيل التي قَدْ طوّقت خصرَ النهارِ. لعذوبةٍ تسري/صفاء تلفظٍ ، لرهافة الأحلام مفردةٌ تحط على فمٍ لأصيصِ شكٍ يعتريني كلما أمشي على (…)
لهدوئِها المسكوب في كأس انتظاري، لانتشاءِ غواية النوم المبلل بالتراتيل التي قَدْ طوّقت خصرَ النهارِ. لعذوبةٍ تسري/صفاء تلفظٍ ، لرهافة الأحلام مفردةٌ تحط على فمٍ لأصيصِ شكٍ يعتريني كلما أمشي على (…)
كثيراً ما تختلف النظرة إلى الكتابةِ بوصفها عالماً جَمالياً لهُ مكوناته التي يرسمُها الكاتب معبراً عَن ذاتهِ وَواقعهِ وَمخيلتهِ هذهِ الكتابة تختلف في فضاءٍ مفتوحٍ يُتيحُ لنا السؤال التالي لماذا يصل (…)
تَقولُ فِرجينيا وولف رائدةُ تيار الوعي في الروايةِ "كُلُ شيء في الحياةِ يصلحُ أن يكونُ المادة المناسبة لرواية" والقول يَكشفُ عن قدرة وموهبة يمتلكها الكاتب الحقيقي فقط في تسخير كل شيء لصالح مشروعه (…)
اتسعتْ بعض المصطلحات والمفاهيم ودخلت فضاء التجريب والكتابة وتصاحب مع هذا الاتساع تأثير عكسته ألازمة التي نعاني منها في مفاهيمنا التي انحرفت عن استعمالاتها في واقعنا الثقافي المعاصر والتي لم تقف عن (…)
مع أني لا اتفق مع هكذا تَسميات اشتقاقية لتظهر كأجناس أدبية جديدة لكن اخترتُ هذا العنوان تمرداً ورغبة،فالتسميات الفرعية هذه غير مقبولة لأنها تندرج ضمن الإبداع الإنساني مِن جهة والى جنسها الأدبي من جهة أخرى إذا اعتمدنا التصنيف الأدبي لها كما ظهر ذلك مؤخرا مع مصطلح (الأدب النسائي) الذي هو تجنيس لا داعي له،
ثمة معايير ونظم وموازين تجتمع لتكوّن عملية تقيميّة تسمى " النقد "وهذه العملية لا تقترن بأي مؤثرات أو تأثيرات ولا تقتصر على شخصية الناقد, إنما هي نظرات متقابلة تضع نصاً ما وتبين محاسنه وعيوبه وتطرح طرق معالجتها مؤيدة ذلك بالأدلة وما يؤكدها..
تنوعتْ الاسهامات الثقافية والأدبية في ظل الانفتاح التام وحُرية النشر كما كان للانترنت الدور الاهم في زيادة حركة النشر وسهوله القراءة لما يتمتع به من سرعة وتجاوز لحدود المكان ، وظهرت على الساحة (…)
حسين القاصد مازال على قيد العراق ..لم يغادره ولم يسكن فيه حتى الان هكذا يذيل الشاعر الشاب حسين القاصد سيرته،شاعر شاب يكتب قصيدة عمرها الاف السنين ،بدأ كتابة الشعر مبكرا اصدر مجلة اريج الكلمة في (…)
شاعر كالعراق يحمل شعره رغم المعاناة ،حيدر عبد الخضر جسد نحيل يحوي روح شعرية غاية في الروعة وشفافه كوجهه الجنوبي حمل العراق كما ضاق به وغنى له اغاني الشعر المقدسة بقصائد يعجز كل من اقصده ان يأتي (…)
للخيال في الحياة الإنسانية دور هو الآخر حيث أن كل فرد ممن حولنا يمتلك خيالاً وقد تختلف المقاييس فهنالك أدب ما وراء الطبيعة وهو ما يعرج بك إلى عوالم أخرى والاستشراق في رحاب فضاءات غير ما حولنا في الحياة ولهذا الأدب أي أدب ما وراء الطبيعة أجناس كالأدب الصوفي وما يتعلق به وأدب الدعاء والابتهال والمواعظ أدب الزهد وما يمارس من ترانيم وقد كان للدين الإسلام في هذا النوع من الأدب حيث ان هنالك أدب الدعاء على سبيل المثال وهو جنس مستقل بذاته له اسلوبه ويمتلك اللغة كاداه له كما هو حال مختلف الأجناس الأدبية فله أجواءه الخاص أيضا