تميمة للبقاء
تمددَ في أفقها ماردُ الخوفِ حلّق في جوها طائرٌ يسكب الشدو حزناً بصدرِ الضفافْ
تمددَ في أفقها ماردُ الخوفِ حلّق في جوها طائرٌ يسكب الشدو حزناً بصدرِ الضفافْ
هكذا دائماً يمرقُ الصبحُ من فوق ظلي مواكبََ من ألمِ البيلسان وبيني
أمضي لكم و أنا أتيتُ لكي يطهرَ نهرُكم ألمي و تغفرَ لي الجموعْ
ليتها كانت الآن تصغي معي إلى صوتها في خيالي وتشهدُ مقدمها عند بابِ الحكايةِ مغمورةً بضياءِ الحنينِ
الحقيقةُ تلتفُ في ألفٍ وجهٍ لها وصباحَ مساء أحدّق عبر مصائرهم (صانعي الكلمات)
نمتْ المدائنُ عند باب قصائدي والعابرونَ توقفوا زمناً ولم يلقوا التحيةْ
تبدين أجمل لا لثوبكِ ذلك المنسوجِ من وهج القرنفلْ لا لشعركِ ذلك المتمردِ المنسابِ في النسماتِ برياً كجدولْ
و ماذا سأذكر منهم سوى ما أضعتُ على طرقِ المجد حتى أعودَ لألفتهم نادماً تحت نفس القلوع
لأكتب شعرا حزينا فلابد من مطرٍ هادئ في جوانب أمسيةٍ كي أفجر في ذكرياتي شوقا قديماً
انتبهتُ على شرفة الأربعين لألمح خلفي بوارج صيف رمادية أو ركاما من الغيم