تداعيات: أأنت يا ضيفي أنا
١- خير من.. كان ذلك قبل عشرين عاما. هل أنا الآن ذلك الذي كنته ليلتها؟ الغرفة غرفة طالب فيها سريره وطاولته وكرسيه، والحمامات مشتركة، والمطبخ أيضا مشترك. ولولا الساحات، لولا النهر وضفته، لولا (…)
١- خير من.. كان ذلك قبل عشرين عاما. هل أنا الآن ذلك الذي كنته ليلتها؟ الغرفة غرفة طالب فيها سريره وطاولته وكرسيه، والحمامات مشتركة، والمطبخ أيضا مشترك. ولولا الساحات، لولا النهر وضفته، لولا (…)
تصحو من النوم، تتذكر كوابيس الليلة، تتمتم كلاماً غامضاً، تنظر عبر الشباك إلى الخارج فتبصر الضوء الذي تسرب بعضه إلى داخل غرفتك. تفتح المذياع لتستمع إلى شيء ما. تغني مغنية. تقول كلاماً ما. تحرك إبرة (…)
اليهود، منذ تاهوا، غدوا ملح الأرض. هكذا قيل عنهم، وهكذا أقول، فما من مكان يخلو منهم. وأنا أشغل نفسي بالكتابة عن صورتهم في الأدبين العربي والفلسطيني، لسنوات طويلة، منذ عشرين عاما تقريبا، أخذت أقرأ (…)
في مكتبة دار الشروق، في عمان، تمتد يدي إلى رواية الكاتب السوري خالد خليفة "مديح الكراهية" (٢٠٠٨). لم أكن قرأت له من قبل، وأظن أن الرواية الصادرة عن دار الآداب كانت مرشحة لنيل جائزة البوكر للرواية (…)
الثاني من آب، السبت مساءً، أجلس وحيداً في مقهى الهموز، ونادرا ما أجلس فيه، وإن كانت لي فيه ذكريات: لعب أوراق الشدة، وعقد أول جلسة تنظيمية، يوم انتميت، لفترة عابرة، لتنظيم فلسطيني. أشرب الشاي (…)
متى التقيته أول مرة؟ كنت أكتب عنه وأكتب عنه، دون أن يكون بيننا أية صلة. في جريدة الشعب، يوم كنت محررا أدبيا فيها، نشرت مقالة موسعة عن قصيدته "بيروت". التاريخ ١/١٠/١٩٨١. سأسأل نفسي يومها السؤال (…)
صباح السبت، ٩/٨، اشتري جريدة، وأقرأ في الصفحة الأولى نبأ عن حالتك الصحية، عن العملية التي أجراها جراح عراقي يعد من أمهر الجراحين في العالم، وفي مكتب الجريدة، حيث أسلم دفتر الأحد، مقالي الأسبوعي، (…)
في قاعة المحاضرات، وأنت تحاضر في الطلبة، يبادرك أحدهم، قبل أن تبدأ الخوض في موضوع جديد، بالسؤال التالي: هل تعيش لتكتب أم تكتب لتعيش؟ لا تدري ما الذي جعل الطالب يسألك هذا السؤال. ألأنك أحيانا (…)
أرمي، في هذا البحث إلى تبيان أثر الانتفاضة على الحركة الأدبية في المناطق الفلسطينية، ولتجسيد ذلك عيانيا فسوف أناقش التأثير الايجابي والسلبي من خلال النظر في أهم الإصدارات الأدبية، من مجلات وجرائد (…)
لو لم يكتب علي الخليلي تحت عنوان كتابه الرئيس: "قصص على مدار قرن، تداعيات التراجيديا، مكابدات السرد" لو لم يكتب عنوانا فرعيا هو: مقالات ورؤى نقدية" لربما ظن المرء أن عليا يقص قصصا ألمت بنا منذ (…)