عادل القرين

إرسال مشاركة

  • هكذا رأيت أبي.. فسكنوا ذاكرتي الأحبة!

    ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٦، بقلم عادل القرين

    سألني أحد الأحبة: كم عمرك، وما حجم هذه الذكريات التي تحملها؟! فأجبته: يُكره توضيح العُمر، ويُستحب سرد الذكريات برجاء المطلوبية. من هُنا لا بُد لي من وقفة إجلالٍ وإكبارٍ لجدتي وأمي: أم علي القرين (…)


  • الأعلى