ليش، ليش يا جارة؟ ١٥ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم هل يمكن لنا أن نمحو ذنوبنا وخطايانا بذنوب أخرى نرتكبها؟ أيجوز لنا أن نخفى جرائمنا الصغيرة بجرائم أكبر وأكثر بشاعة؟ كلا لم أعد أصدق امرأة بعد اليوم. كلهن خائنات، يمتهن الكذب، ويستعذبن خيانة (…)
عصام لا يشبه عيزرا ٣٠ نيسان (أبريل) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم حمل عيزرا الميكرفون بيد ومكبر الصوت باليد الأخرى، كان يعتلي مدرعة من مدرعات الجيش الإسرائيلي التي دخلت غربي "قناة السويس"، وبدأ ينادي السكان المصريين وأفراد الجيش المتمركزين هناك بتسليم أنفسهم (…)
محمود أبو النصر ورجال البوسطة ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم كان الأسرى الفلسطينيون في سجن بئر السبع عام ١٩٨٣ يتذمرون من اعتداءات الجنود الإسرائيليين على رفاقهم المنقولين من السجن إلى سجن آخر أو للعلاج في مستشفى سجن الرملة الذي يعتبر المستشفى المركزي لدائرة (…)
بالشفاه أحترقُ ٢٣ نيسان (أبريل) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم والرجال في شغف في هواك قد علقوا لم ينم لهم بصرٌ كل ليلهم أرق
وانتصر الحب على السكين ٤ نيسان (أبريل) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم حمل حقيبته وتوجه إلى المطار في رحلة قصيرة لمدة أسبوع. بعد أن قدم أوراقه اللازمة والتذكرة دخل إلى قاعة المطار ومن هناك إلى الطائرة، وضع حقيبته في المكان المحدد للحقائب ، خلع جاكيته وجلس يطالع (…)
عادل سالم في سطور ٢ نيسان (أبريل) ٢٠٠٦، ، مصدر المعلومات: عادل سالم عادل سالم في سطور أديب عربي ورئيس تحرير «ديوان العرب»، مقيم حتى صدور هذا الديوان عام ٢٠١٥ في الولايات المتحدة. ولد في البلدة القديمة من القدس في فلسطين في الأول من تموز، يوليو (١٩٥٧) في حي (…)
من القدس إلى بيروت ١٩ آذار (مارس) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم لا زلت أذكره، فكيف يغيب عن بالي وهو الذي لم تكن بسمته تفارق وجهه؟ يا له من صديق، كان الجلوس معه ينسيني كل هموم الدنيا التي كنت أحملها على أكتافي منذ صغري. ليته اليوم معنا لنأنس به، ونستعيد معه بعض (…)
إن الفراق عن الأحبة موجع ١١ آذار (مارس) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم ما لي أرى الأيامَ بعدك مرة وبطيئة في مشيها تتمنعُ وأرى السنين قصيرة في حيكم والعام في حضن الحبايب يسرع
لم يبقَ في الكونِ إلا الحبُّ و المطَرُ ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم قد ودعتني ودمعُ العين ينهمرُ وحدثتني على المحمولِ تعتذرُ لم أحتملْ بعدَها لو كان ثانيةً فكيف يا قلب بالتوديع تشتهرُ
إن المصائب في أهل الوفا نعمٌ ٨ شباط (فبراير) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم يا شامتا بي إذا انهالت مصائبنا إن المصائبَ في الدنيا كجوّال لو لامس الحبّ يوما قلب حضرتكم لم تصغِ ثانيةً للقيل والقالِ إن اللئام إذا زادت دراهمهمْ لا يرحمون وصاروا شرَّ أغوال