تقلبات في زمن التغيير....«5»
اجتمعت حمير الغابة على اتخاذ قرار جاد، على أن يرشح أحدهم ليكون عضوا فاعلا في المجلس الجديد، وذلك بسبب ما يُمارس عليها من ضغوط، وظلم، داعية إلى رفع وصفها من الحيوانات التي لا تفقه، أو القابلة (…)
اجتمعت حمير الغابة على اتخاذ قرار جاد، على أن يرشح أحدهم ليكون عضوا فاعلا في المجلس الجديد، وذلك بسبب ما يُمارس عليها من ضغوط، وظلم، داعية إلى رفع وصفها من الحيوانات التي لا تفقه، أو القابلة (…)
هام على وجهه، استوحشها، قضى بكائه نهيقا، حرقة على ما فقد، طفق يلعن ويسب كل إنسان، ذاك المتعالي، المتجبر في فقره وتسلطه، أدرك الآن أن السلطة في يد الإنسان، آله حادة مميتة، بالتأكيد لا يجرح بها نفسه (…)
ارتسمت الذكريات الماضية على وجهه تجاعيد عميقة، فعاش التغيير، لم ينسى ذلك اليوم الذي أثلج صدره، حين وافقت من أراد أن تصبو رفيقة درب، شكر مالكه، الذي أحس بمعاناته وسهر الليل الطويل، نهيقا بمناجاة من (…)
تغيرت مجريات حياته كما الوضع، أصبح له صاحب آخر غير تلك المرأة، لا يدري لماذا؟؟؟ فجأة ودون أخذ رأيه، وجد نفسه في خربة غير التي ألفها، لم يتصور أن الوحدة تعكر المزاج، وها هو بين أربعة جدران، غمست (…)
يخرج للسير أمامها، متى ما ألبسته الأكياس الكبيرة، تلك التي غطت ظهره كله، كما انه اعتاد على القطعة الحديدية في فمه، بعد أن مضغ معدنها، واستساغ برادتها، أما هي فقد أخذت من نفسها فارسة بمسكها لجامه، (…)
أقسم يا هذا...؟ لا يمكن لي أن أكذب عليك، لكن هذا بالضبط الذي حصل، ألا تراني أرتجف مهتزا كسعفة عصفت بها الريح، فجعلتني أتلاطم دون وعي، ذاك هو حالي، بعد أن هربت فزعا، تركت معولي وما احتطبت، ووليت (…)
أقسم يا هذا...؟ لا يمكن لي أن أكذب عليك، لكن هذا بالضبط الذي حصل، ألا تراني أرتجف مهتزا كسعفة عصفت بها الريح، فجعلتني أتلاطم دون وعي، ذاك هو حالي، بعد أن هربت فزعا، تركت معولي وما احتطبت، ووليت (…)
كان يؤمن بأن الحسد قاتل صاحبه لا محالة، إلا أن له جارا قد فاق الوصف بالحسد، فحاول طمس النعمة التي عنده، خوفا من عين حاسد إذا حسد، كان ذلك مذ أن اشترى البيت الملاصق لذلك الحاسد، وهربا من حسده عمد (…)
اتخذ لنفسه زاوية نائية، نادرا ما يمر أحد فيها، امسك في إحدى يديه بآلة حادة، والأخرى وضعها قرب أذنه، يتنصت لخطى البعيد القادم، قال في نفسه: ترى هل سيتسنى لي سرقة أحدهم؟ وزم شفتيه إلى الأعلى مرددا (…)
حمل لعبته القديمة بين يديه، والتي ما أن اقترب من رائحة دخان الأكل الخارج من المطعم، حتى صاح لا إراديا، لعبة قديمة بلقمة لسد فاقة وجوع، هل من يشتري؟؟ كان بائع بطاقات اليانصيب الجالس بجانب المطعم، (…)