بــوحٌُ أبــدي
حبيبي أمازلتَ تأتي إلى البيتِ تجري بكُلِّ المشاعِرْ تُنيرُ المشاعِلْ بأركانِ رُوحي الوحيدهْ تلُفّ المسافاتْ تضِجّ الفراغاتْ بِرغمِ المعابِرْ وصمتِ المقابِرْ ترانِي سعيدهْ على صورةٍ في يساركْ على (…)
حبيبي أمازلتَ تأتي إلى البيتِ تجري بكُلِّ المشاعِرْ تُنيرُ المشاعِلْ بأركانِ رُوحي الوحيدهْ تلُفّ المسافاتْ تضِجّ الفراغاتْ بِرغمِ المعابِرْ وصمتِ المقابِرْ ترانِي سعيدهْ على صورةٍ في يساركْ على (…)
إلى جمارك مطر ما جرى يا تُرى في الفصل المطيرْ؟ أمطاراً لا تخضرﱡ منها العُرى بينما كنتُ سارٍ إلى حانةِ الشّعرِ في الضّفّةِ الأخرى قادني عشقُ إحدى بناتي بها وصلُها يومَها بعدَ عامٍ قضَى ما مضى في (…)
كَيْفَ أَسِيرُ إِلَيْكِ وَأَنْتِ أَسِيرَةُ بِئْرٍ عَلَيْهَا قَاعِسَةٌ تَعْشَقُ لَوْنَ الدَّمْ؟
حَافِـــــــيَ الرِّجْلَيْــــنِ أَمْشِـــــــــي مُنْـهَكـــــــاً وَالْبَطْـــــنُ جَائِــــــــــعْ أَقْتَفِـــــي الْمَجْهُــــولَ وَحْــــدِي تَائِهـــــــــاً بَيْـــــــنَ الشَّــــــــــوَارِعْ لَيْـــــتَ لِــــــــي أَهْــــــلٌ وَخِــــــلٌّ مِثْلَمَــــــا تَحْيَـــــــــا الضَّفَــــــــادِعْ مَــــا الصِّبَـــا؟ مَـــالِـــي جَــــوَابٌ لَــــــمْ أَذُقْ طَعْـــــمَ الْمَرَاضِـــــعْ
حدَّثنـا شيخُنـا يومــاً علــى عجــلٍ إذ قـال قــولاً شجـيَّ النَّبــر أَبكانــي: " مـا لاح لـي حيـن ترحالـي كـذا عجبٌ مستغــرَبٌ بيــن أقطـــارٍ وبلـــدانِ بالقبَّــة البَرلمانــي نائـــمٌ يقـــظٌ يصحــو ليغفـو علـى كـرسيِّه القانــي
من ثقب بالباب، تسلل جفني إلى البهو المرمري
حَدَّثَنَــا شَيْخُنَـــا فِـي مَحْفَـلٍ وَطَنِـي عَمَّــا رَوَتْ أَقْبَــحُ النِّسْوَانِ فِي بَلَــديِ قَــالَتْ لَــهُ بَعْــدَ أَنْ تَصَعَّـدَتْ أَنَــةً مِثْـلَ اللَّظَـى:اِعْطِنِـي سَمْعَيْـكَ يَا وَلَـدِي ! وَاحَـرَّ قَلْبَـاهُ مِـنْ غَـدْرِ الزَّمَـانِ لَقَـدْ أَوْدَى بِمَـا كَـانَ لِـي مِـنْ فِتْنَـةِ الْجَسَـدِ !
هَدْهِدِينِي، هَدْهِدِينِي كَيْ أصِيرَ شُهْباً سَارِياً فَوْقَ الْحُرُوفِ.
يُومِضُ الْبَرْقُ، يَنْزِلُ السَّيْفُ عَلَى حَبْلِ الْوَرِيدِ، وَيَعْرُجُ بِرَأسِي إلَى مَمْلَكَةِ اللهِ؛ حَيْثُ أرَتِّلُ مَتْنَ السَّكِينَهْ. حَتَّى إذَا هَمَّ جُنْدُ الْبَيْنِ بِجَنَّةِ صَمْتِي وَاقْتَلَعُونِي،
هَلُمُّـوا نَمُتْ فَالْمَوْتُ أَجْـدَى وَأَجْــدَرُ إِذَا لَيْلُنَـا لَـمْ يَطْــوِ عِطْفَيْـهِ فَجْــرُ ! وَنُقْبَرْ عَسَى تَحْتَ الثَّرَى يَشْهَدُ الْمَـدَى سَلاَمـاً وَنُـوراً حِيـنَ يَغْشَـاهُ قَبْــرُ