والقمرِ إذا تلاها
قمرٌ يعزفُ نايَ الحزنِ في خاصرةِ الليلِ، أنا فوق سريرِ الشوكِ أروي الوخزَ نايَ الكلمةْ. ونديمي منْ رحيقِ الألمِ الساكنِ بينَ القلبِ والروحِ، وكأسي منْ جراحٍ مُفْعَمَةْ. قمرٌ يعزفُ، ليلٌ آسرُ (…)
قمرٌ يعزفُ نايَ الحزنِ في خاصرةِ الليلِ، أنا فوق سريرِ الشوكِ أروي الوخزَ نايَ الكلمةْ. ونديمي منْ رحيقِ الألمِ الساكنِ بينَ القلبِ والروحِ، وكأسي منْ جراحٍ مُفْعَمَةْ. قمرٌ يعزفُ، ليلٌ آسرُ (…)
قالتِ الشمسُ:" استفِقْ! ما العمرُ قد طالَ معَ النومِ وما قصّرَ طولُ السهرِ الساهرِ فيهِ، فاستفِقْ!" قلتُ: يا شمسُ، أنا الساهرُ في مملكةِ العشقِ، نديمي قمرٌ في كبدِ الليلِ بعيدٌ، وكؤوسٌ مُترعَاتٌ (…)
أرفعُ الريحَ على كفي وأمضي في شعابِ الشمسِ ، أقتاتُ منَ الدفءِ أباريقَ النعيمْ والمُصفّى عسلاً منْ يد حورٍ ترفعُ الأقداحَ فردوساً مُقيمْ هو ذا النسرُ يُحلّقْ فارداً أجنحةَ العشقِ على قمةِ رأسِ (…)
التضاد في البلاغة العربية هو الجمع في الجملة بين ثنائيةٍ اللفظ وضده، وهو ما يُسُمّى اصطلاحاً (الطباق) ، و(المطابقة) كما أسماه ابن المعتز في كتابه (البديع). قال تعالى: "وما يستوي الأعمى (…)
أغبرتِ السماءُ هذا اليومَ دفئاً وهواءاً ساخناً مثلَ رياح البيدِ عند حافةِ المدينةِ الغارقةِ الوجوهِ في الطوفانِ كيفَ نمسحُ الغبارَ عن عيوننا؟ في المكتبةِ، في معرض اللوحاتِ، البولنديُّ الفنانُ (…)
* كُتبتْ القصيدة عام ١٩٧٥، ونُشرت في مجلة "البلاغ" اللبنانية ترتقي الأشواقُ صوبَ الريحِ تصطادُ الرغائبْ ـ ما الذي تحملُهُ الريحُ ، حبيبي؟ ـ قمراً . ـ الله ! ما أبهى القمرْ! حينَ تستلُّ العيونْ (…)
لا تعاشرْ وجهَ هذا الغيمِ يطفو بالغبارْ! لا تصاحبْ ذلك الأخفى موداتِ النهارْ وتوارى خلفَ آياتِ القمرْ شاهداً من نزواتِ السيفِ إنجيلاً ظهرْ! لا تُدارِ وجهكَ البرَّاقَ من لؤلؤةِ الريحِ وأقداحِ (…)
(كُتِـبَتْ القصيدة عام ١٩٧٢. ونُشرت وقتها في مجلة "الهدف" لسان حال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) ترتشفُ العيونُ مِـنْ منابعِ الشمسِ وكانتْ للهوى المسحورِ في الأرضِ خزاناتٍ حديديهْ ويستقرُّ (…)
أأعيدُ ما قالتْ لكَ الهنـدُ والعُربُ قبلاً بعدها السِـندُ؟! والفرسُ قد غنّتْ وما سكنتْ
هذا قد جناه عليَّ عشقى طاعناً قلبي بنصلٍ منْ ضياءٍ نبضُهُ بينَ القصائدِ مُستباحْ فأنا الشهيدُ برعشةِ العطر الشذيِّ وبالرحيقِ العذبِ منْ شفتينِ